فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رسول الله ﷺ: من يتصدق على هذا؟ فقام رجل من القوم فصلى معه» رواه أحمد وأبو داود والترمذي (١) بمعناه. وفي رواية لأحمد (٢) : «صلى رسول الله ﷺ بأصحابه الظهر فدخل رجل» فذكر الحديث، وأخرجه الحاكم والبيهقي وابن حبان وحسنه الترمذي، وقال في "الفتح": حسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، ولفظ أبي داود (٣) : «أن رسول الله ﷺ أبصر رجلًا يصلي وحده، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟» ، ولفظ الترمذي (٤) : «أيكم يأتجر على هذا؟ فقام رجل وصلى معه» . قوله: «فقام رجل» هو أبو بكر الصديق ذكره ابن أبي شيبة. فإن أدرك الإمام راكعًا أو ساجدًا تابعه ولا يعيد بذلك ويتم ما فاته بعد أن يسلم إمامه من غير زيادة