موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حَتَّى يَدْبُرَنَا يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ آخِرَهُمْ فَإِِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ فَإِِنَّ اللَّهَ قد جعل بَيْنكُم نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ فَاعْتَصِمُوا بِهِ تَهْتَدُوا لِمَا هَدَى اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِِنَّ أَبَا بَكْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ وَثَانِي اثْنَيْنِ وَإِِنَّهُ أَوْلَى النَّاسِ بِأُمُورِكُمْ فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ وَكَانَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ قَدْ بَايَعُوهُ قَبْلَ ذَلِك فِي سَقِيفَة بني سَاعِدَة وَكَانَ بيعَة الْعَامَّة على الْمِنْبَر.