كان يقرأ في صلاة الجمعة ((الم تنزيل)) السجدة، وهل أتى على الإنسان» أخرجاه (١) . ١٠٧٣ - وللطبراني (٢) من حديث ابن مسعود: «يديم ذلك» . ١٠٧٤ - وعن أبي هريرة: «أن النبي ﷺ قرأ في ركعتي الفجر «قل يا أيها الكافرون» ، و «قل هو الله أحد» » أخرجه مسلم (٣) . ١٠٧٥ - وعن جابر بن سَمُرَة: «أن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها، وكانت صلاته بعد إلى تخفيف» وفي رواية: «كان يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك» رواه أحمد ومسلم (٤) . ١٠٧٦ - وعن أبي سعيد الخدري قال: «كنا نَحْزُر رسول الله ﷺ في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر ألم تنزيل السجدة، وفي الأخريين قدر النصف من ذلك، وفي الأوليين من العصر قدر الأخريين من الظهر، والأخريين على النصف من ذلك» رواه مسلم (٥) . ١٠٧٧ - وعن سلمان بن يسار قال: «كان فلان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، وفي العشاء بوسطه، وفي الصبح بطواله، وقال أبو هريرة مرة: ما صليت وراء أحدٍ أشبه صلاةً برسول الله من هذا» أخرجه النسائي قال في "بلوغ المرام": بإسناد صحيح، وأخرجه أحمد (١) وقال في "الفتح": صححه ابن خزيمة وغيره.