فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه» أخرجه الترمذي (١) ، وقال: حسن غريب. ٢٢٠ - عن أنس قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يتزعفر الرجل» ، وفي أخرى «نهى عن التزعفر» يعني للرجال، أخرجه الجماعة (٢) ، وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجال: أن يتطيبوا به. ٢٢١ - وعن أنس «أن رجلًا دخل على رسول الله ﷺ وعليه أثر صُفرة، وكان رسول الله ﷺ قلما يواجه رجلًا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج، قال: لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذا؟» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (٣) ، وفي إسناده مقال. ٢٢٢ - وعن الوليد بن عقبة قال: «لمّا فتح رسول الله ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رءوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلّق، فلم يمسني من أجل الخلوق» رواه أبو داود (٤) بإسناد ضعيف. ٢٢٣ - وعن أبي هريرة قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ، وعليه ردع من خلوق، فقال له النبي ﷺ: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد» أخرجه النسائي (١) . ٢٢٤ - وأخرجه الترمذي (٢) من حديث يعلى بن مرة. ٢٢٥ - وعن عمّار بن ياسر قال: «قدمت على أهلي من سفر قد تشققت يداي فخلقوني بزعفران، فغدوت على رسول الله ﷺ فسلمت عليه، فلم يرد عليّ» زاد في رواية: «ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل عنك هذا، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي عليّ منه ردع، فسلمت عليه فردّ عليّ ولم يُرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته حتى أنقيته، فجئت فسلمت عليه، فرد عليّ السلام ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب» رواه أبو داود (٣) بإسناد ضعيف، وفي رواية له (٤) : «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إلا أن يتوضأ» وإسناده منقطع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.