أن نتمسح بعظم أو بعرة» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (٥) . ١٥٢ - وعن أبي هريرة «أن النبي ﷺ نهى أن نستنجي بروث أو بعظم، وقال: إنهما لا يطهران» رواه الدارقطني (١) ، وقال: إسناده صحيح، وللبخاري (٢) من حديث جابر «ولا تأتني بعظم ولا روث» ، وزاد في باب المبعث (٣) «أنهما من طعام الجن» . ١٥٣ - وعن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: «أتاني داعي الجن، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: لكم كل عظم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوْفَرَ ما يكون لحمًا، وكل بعرة علف لدوابكم، ف قال رسول الله ﷺ: فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم الجن» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والدارقطني والنسائي والحاكم (٤) . ١٥٤ - وعن أبي هريرة «أنه كان يحمل مع النبي ﷺ إداوةً لوضوئه وحاجته، فبينا هو يتبعه بها، قال: من هذا؟ قال: أنا أبو هريرة، قال: ابغني أحجارًا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ فقال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد نصيبين، ونِعْمَ الجن، وسألوني الزاد، فدعوت الله