تابعوا بين الحج والعمرة; فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي خَبَثَ الحديد والذهب والفضة، وليس للحجَّة المبرورة ثواب إلا الجنة" ٢. ٦- وللنسائي أوّله عن ابن عباس٣ ولأحمد عن عمر٤. ٧- وعن جابر مرفوعاً: "مَن أضحى يوماً مُحْرِماً مُلَبِّياً حتى غربت الشمس، غربت بذنوبه كما ولدته أُمه" ٥. ٨- وله عنه مرفوعاً: "الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة، قالوا: يا نَبِيَّ الله ما الحج المبرور؟ قال: إطعام الطعام، وإفشاء السلام" ١ وهو من رواية محمد بن ثابت٢. ٩- وله عن بُرَيْدَةَ مرفوعاً: "النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف" ٣. ١٠- وعن أبي هريرة قال: "خطبنا رسول الله ﷺ فقال: أيها] الناس ٤] قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكلَّ عام يا رسول الله؟ فسكتَ حتى قالها ثلاثاً، فقال٥ رسول الله ﷺ: لو قلتُ، لوجبتْ، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه". رواه مسلم٦.