يقول: ما من خارج يخرج من بيت في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع. هذا حديث صحيح، أخرجه الطبراني، عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجة، عن محمد بن يحيى، كلاهما، عن عبد الرزاق، فوقع لنا بدلاً عاليًا. وأخرجه ابن حبان في " صحيحه "، عن محمد بن إسحاق بن [٣٢/ب] خزيمة، عن محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، كلاهما، عن عبد الرزاق. ورواه الحاكم، عن محمد بن يعقوب الأصم، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الوهاب بن بخت، عن ذر بن صفوان، قوله، غير مرفوع، وزاد في آخره: " وحين يرجع ". وكتب إلي أبو عبد الله الحنبلي: أنشدنا عمر بن أبي تغلب، أنشدنا عبد الباقي، أنشدنا عبد الرحمن بن يوسف، أنشدنا الشمس العلقمي، أنشدنا الحاغظ السيوطي لنفسه: إن خفت يوم الحشر وأهواله = ورمت ان تحظى بكل مرام فامش على سنة خير الورى = منتهجًا أهل الحديث الكرام هم الآلي ينجوك من هول = حين يقادون لدار السلام والله أعلم. عن هذه الشيخة الشريفة على يد كاتبها أفقر العباد، عبد الرؤوف النتماوي، غفر الله له ولوالديه وللمسلمين، آمين آمين آمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه تسليمًا كثيرًا.