الأمالي لمرتضى الزبيدي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأمالي لمرتضى الزبيدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر المروزي وحرب الكرماني وصالح وعبد الله ابنا الإمام أحمد قالوا

إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قالوا:كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته. هذا حديث صحيح عجيب التسلسل بالحنابلة من شيخنا إلى صاحب [٢٠/ب] المذهب أخبره الإمام أحمد هكذا في مسنده وقد وقع له ثلاثيا، وأخرجه البخاري في صحيحه والحاكم في مستدركه كلاهما من طريق أنس وقد وقع هذا الحديث عاليا بتسع درجات من طريق ابن مقبل الحلبي إلا أن هذا السياق أجود لما فيه من الأئمة المشهورين يروي بعضهم عن بعض ولد ابن حنبل، ﵁، سنة ١٦٤ وتوفي سنة ٢٤١، روى عن سفيان بن عيينة والشافعي وعنه الشيخان وأبو داود وأخرج البيهقي بسنده إلى يحيى السهبار قال: رأيت ابن حنبل في المنام في الجنة وعلى رأسه تاج مرصع بالجوهر وفي رجليه نعلان من ذهب وهو يخطو بهما فقلت: ما قال الله لك؟ قال: غفر وأدناني وتوجني بهذا وقال: هذا بقولك القران كلام الله غير مخلوق فقلت ما هذه الخطوة التي لم أعرفها في الدنيا فقال: هذه مشية الخدام إلى دار السلام. وبالسند إلى أبي نعيم الفقير أنشدنا الولي العراقي، أنشدنا العز بن جماعة إذنا أنشدنا العلامة صدر الدين محمد بن عمر بن مكي المعروف بابن المرحل من لفظه لنفسه: هذي المنازل قف بها يا حادي وارحم أسيرا ماله من فادي عبثت به أيدي الغنا فسقا طالت مسافته على العوادي فعمري تبكات الأراك وحبذي وادي الأراك وأهل ذاك الوادي يا عاذلي ولو اطلعت على الهوى لعرفت كيف تفتت الأكبادي وحياتهم وحياتهم قسما بهم لاحت عن كلفي وطور سهاري وأنا المقيم على الوفاء وعلى الجفا ورضاهم قصدي وعين مرادي والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.