الرب ﵎: أخرجوهما، فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب ﵎ ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب! إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلان الجنة جميعا برحمة الله." هق - وضعفه". ٣٩٧٩٧- عن عائشة قالت: "إن الكافر يسلط عليه في قبره شجاع أقرع فيأكل لحمه من رأسه إلى رجله، ثم يكسى اللحم فيأكل من رجله إلى رأسه فهو كذلك." هق في عذاب القبر". ٣٩٧٩٨- "مسند أنس" قال رجل: يا رسول الله! كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: "إن الذي أمشاه على رجليه قادر على أن يمشيه على وجهه." حم، خ، م، ن، وابن جرير، وابن أبي حاتم، ك، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق". مر برقم "٣٩٥٢٤". أهل النار وأهل الجنة