له رجل من مزينة: يا رسول الله! أنت لشرارهم فكيف لخيارهم! قال: خيار أمتي يدخلون الجنة بأعمالهم وشرار أمتي ينتظرون شفاعتي، ألا! إنها مباحة يوم القيامة لجميع أمتي إلا رجل ينتقص أصحابي." الشيرازي في الألقاب وابن النجار". ٣٩٧٥٦- عن ابن مسعود قال قال رجل: يا رسول الله! ما المقام المحمود؟ قال: "ذاك يوم ينزل الله ﷿ على عرشه فيئط كما يئط الرجل الجديد من تضيقاته". "الديلمي". ٣٩٧٥٧- عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقت إلى رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فانخنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا حتى ما في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قائل منا: يا رسول الله! ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان؟ "فضحك رسول الله ﷺ ثم قال: لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان! إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذها - وفي لفظ: اتخذ بها - دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا على قومه لما عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوة اختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة." البغوي وقال: لا أعلم روى ابن أبي عقيل غير هذا الحديث، وهو غريب لم يحدث به إلا من هذا الوجه، وابن منده، كر". ٣٩٧٥٨- "مسند علي" عن حرب بن شريح قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: جعلت فداك! أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها بالعراق أحق هي؟ قال: شفاعة ماذا؟ قلت: شفاعة محمد ﷺ، قال: حق والله! إي والله! لحدثني عمي محمد بن علي ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ قال: "أشفع لأمتي حتى يناديني ربي فيقول: أرضيت يا محمد؟ فأقول: نعم رضيت": ثم أقبل علي فقال: إنكم تقولون يا معشر العراق إن أرجى آية في كتاب الله ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ ؟ قلت: إنا لنقول ذلك، قال: ولكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ وهي الشفاعة."ابن مردويه". ٣٩٧٥٩- عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده! إني لسيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وإن بيدي لواء الحمد وإن تحته آدم ومن دونه ولا فخر، ينادي الله يومئذ آدم فيقول: يا آدم! فيقول: لبيك رب وسعديك! فيقول: أخرج من ذريتك بعث النار، فيقول: يا رب! وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فيخرج ما لا يعلم عدده إلا الله، فيأتون آدم فيقولون: يا آدم! أنت أكرمك الله وخلقك بيده ونفخ