إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، وسيصلي قوم لا دين لهم، وإن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن يرفع، قالوا: وكيف يرفع وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسرى عليه في ليلة فيذهب بما في قلوبكم ويذهب بما في مصاحفكم، ثم قرأ عبد الل هـ ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾ الآية."ش ونعيم". ٣٩٦٢٩- عن ابن مسعود قال: "يوشك أن لا تأخذوا من الكوفة نقدا، ولا درهما، قيل: وكيف؟ قال: يجيء قوم كأن وجوههم المجان المطرقة حتى يربطوا خيولهم على السواد فيجلوكم إلى منابت الشيح حتى أن البعير والزاد أحب إلى أحدكم من القصر من قصوركم هذه." ش". ٣٩٦٣٠- عن ابن مسعود قال: "يأتيكم قوم من قبل المشرق عراض الوجوه صغار العيون كأنما نبتت أعينهم في الصخر كأن وجوههم المجان المطرقة حتى يربطوا خيولهم بشط الفرات." ش". ٣٩٦٣١- عن أبي هريرة قال: "يوشك أن لا تجدوا بيوتا تكنكم، تهلكها الرواجف، ولا دواب تبلغوا عليها في أسفاركم، تهلكها الصواعق," نعيم". ٣٩٦٣٢- عن طاوس قال: "يكون ثلاث رجفات: رجفة باليمن شديدة، ورجفة بالشام أشد منها، ورجفة بالمشرق." نعيم".