كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيرا، فذلك الجند خير أجناد الأرض، فقال له أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة." ابن عبد الحكم في فتوح مصر، كر، وفيه لهيعة عن الأسود بن مالك الحميري عن بحر ابن داخر المعافري، ولم أر للأسود ترجمة إلا أن ابن حبان ذكر في الثقات أنه يروى عن بحر بن داخر ووثق بحرا". عمان ٣٨٢٦٣- "مسند الصديق" عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال: خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بأيام، فرآه عمر بن الخطاب ﵁ فعلم أنه غريب فقال له: من أين أنت؟ قال: من أهل عمان قال: من أهل عمان؟ قال: نعم، فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر ﵁ فقال: هذا من الأرض التي سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر." حم وأبو نعيم وقال حم: إنما هو: سمعت - يعني أبا بكر، وقال يزيد بن هارون: سمعت - بالرفع، يعني عمر، قال ابن كثير: رواية النصب وجعله في مسند الصديق أولى، فإن الإمام علي بن المديني رواه في مسند الصديق ثم قال: هذا إسناد منقطع من ناحية أبي لبيد واسمه لمازة بن زبار الجهضمي فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلي وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الدجال، قال ابن كثير: وهو من الثقات: ورواه ع أيضا في مسند الصديق".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.