كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن حوالة الأزديليس من الرواة: كنا عند

رسول الله ﷺ: "أبشروا! فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلته! والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير، وحتى يكونوا أجنادا ثلاثة: جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن، وحتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها". قال ابن حوالة: فقلت: يا رسول الله! ومن يستطيع الشام وبها الروم ذات القرون؟ فقال رسول الله ﷺ: "والله! ليفتحنها الله عليكم وليستخلفنكم الله فيها، حتى تظل العصابة منهم البيض قمصهم المحلقة أقفاؤهم قياما على الرجل الأسود منكم، ما أمرهم فعلوا، وإن بها اليوم رجالا لأنتم اليوم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل. قال ابن حوالة: فقلت: فاختر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك، قال: أختار لك الشام، فإنها صفوة الله من بلاده، وإليها يجتبي صفوته من عباده، يا أهل اليمن! عليكم بالشام، فإن صفوة الله من الأرض الشام، فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق بغدره، وإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله". "الحسن بن سفيان، حل، كر". ٣٨٢١٩- عن عبد الله بن حوالة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر قال: "يا ابن حوالة! كيف أنت إذا أدركتك فتنة تفور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ قلت: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: عليك بالشام." كر".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.