لي رسول الله ﷺ: "اجمع قومك"، قلت: أبني عد؟ قال: "لا ولكن قريشا"، فجمعتهم، فتسامعت الأنصار والمهاجرون بذلك فقالوا: لقد نزل اليوم في قريش وحي، فجئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: قد جمعت قومي فأدخلهم عليك أو تخرج إليهم؟ قال: بل أخرج إليهم، فخرج فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: حلفاؤنا وبنوا إخواننا وموالينا، ف قال رسول الله ﷺ: "حلفاؤنا منا وموالينا منا، ثم قال: ألستم تسمعون أن أوليائي منكم يوم القيامة المتقون، ألا! لا أعرفن الناس يأتوني بالأعمال وتأتوني بالأثقال، والله لا أغني عنكم من الله شيئا! ثم قال: إن قريشا أهل أمانة، من بغى عليهم العواثر كبه الله على وجهه في النار" - يقول ذلك ثلاث مرات."أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي في أماليه، وهو معروف من رواية إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رفاعة بن رافع وسيأتي في محله". ٣٧٩٧٦- عن عمر قال: قريش أحق الناس بهذا المال، لأنهم إذا أعطوا فاض المال وإذا أعطيه غيرهم لم يفض."إبراهيم بن سعد". ٣٧٩٧٧- "مسند عمر" عن الحسن البصري قال: كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج إلى البلدان إلا بأذن وأجل، فشكوه فبلغه، فقام فقال: ألا إني قد سننت الإسلام سن البعير، يبدأ فيكون جذعا ثم ثنائيا ثم رباعيا ثم سداسيا ثم بازلا، فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان! ألا! وإن الإسلام قد بزل١ ألا! وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغرمات دون عباده، ألا فأما وابن الخطاب حي فلا، إني قائم دون شعب