رسول الله ﷺ: "ههنا ههنا" - وأجلسه عن يمينه، وقال: "مرحبا بالأنصار! " وأقام ابنه بين يدي رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "اجلس،" فجلس فقال: "ادن،" فدنا فقبل يدي رسول الله ﷺ ورجله، ف قال النبي ﷺ: "وأنا من الأنصار وأنا من فراخ الأنصار"، فقال سعد: أكرمك الله كما أكرمتنا! فقال: "إن الله أكرمكم قبل كرامتي، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض". "كر، وفيه عاصم بن عبد العزيز الأشجعي، قال خط: ليس بالقوي". ٣٧٩٣٦- عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: يا حجاج! ألا تحفظ فينا وصية رسول الله ﷺ؟ قال: وما وصى به رسول الله ﷺ فيكم، قال: "أوصى أن يحسن إلى محسن الأنصار ويعفى عن مسيئهم". "كر". ٣٧٩٣٧- عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده أبي سبرة قال قال رسول الله ﷺ: "ألا! لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ﷿، ألا! لا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لم يعرف حق الأنصار". "ابن النجار". ٣٧٩٣٨- عن مهاجر بن دينار أن أبا سعيد الأنصاري قال لعبد الملك بن مروان: احفظ في وصية رسول الله ﷺ، قال: وما ذاك؟ قال: "اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم"، وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن. "كر". ٣٧٩٣٩- عن أبي سعيد قال: لما قسم رسول الله ﷺ السبى بالجعرانة أعطى عطايا قريش وغيرها من العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء فكثرت المقالة وفشت حتى قال قائلهم: أما رسول الله لقد لقى قومه، فأرسل إلى سعد بن عبادة فقال: "ما مقالة بلغتني عن قومك أكثروا فيها؟ " فقال له سعد: فقد كان ما بلغك، قال "فأين أنت من ذاك؟ " قال: ما أنا إلا رجل من قومي، فاشتد غضبه وقال: "اجمع قومك ولا يكن معهم غيرهم،" فجمعهم في حظيرة من حظائر السبي وقام على بابها وجعل لا يترك إلا من كان من قومه وقد ترك رجالا من المهاجرين ورد أناسا، ثم جاء النبي ﷺ يعرف في وجهه