أراد عمر أن يدخل قبر زينب بنت جحش فأرسل إلى أزواج النبي ﷺ فقلن: إنه لا يحل لك أن تدخل القبر، وإنما يدخل القبر من كان يحل له أن ينظر إليها وهي حية."ابن سعد". ٣٧٧٩٩- عن محمد بن المنكدر قال: مر عمر بن الخطاب في المقبرة وأناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حار فقال: لو أني ضربت عليهم فسطاطا! فضرب عليهم فسطاطا، فكان أول فسطاط ضرب على قبر."ابن سعد". ٣٧٨٠٠- عن ثعلبة بن أبي مالك قال: رأيت يوم مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان: ما أسرع الناس إلى الشر وأشبه بعضهم ببعض! أنشد الله من حضر نشدتي: هل علمتم عمر بن الخطاب ضرب على قبر زينب بنت جحش فسطاطا؟ قالوا: نعم، قال: فهل سمعتم عائبا عابه؟ قالوا: لا."ابن سعد". ٣٧٨٠١- عن عبد الله بن أبي سليط قال: رأيت أبا أحمد بن جحش يحمل سرير زينب بنت جحش وهو مكفوف وهو يبكي فأسمع عمر وهو يقول: يا أبا أحمد! تنح عن السرير، لا يغشينك الناس - وازدحموا على سريرها، فقال: أبو أحمد: يا عمر! هذه التي نلنا بها كل خير، وإن هذا يبرد حر ما أجد، فقال عمر: الزم الزم."ابن سعد"١ ٣٧٨٠٢- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب صلى على زينب بنت جحش سنة عشرين في يوم صائف ورأيت ثوبا مد على قبرها وعمر جالس على شفير القبر معه أبو أحمد ذاهب البصر جالس على شفير القبر وعمر بن الخطاب قائم على رجليه والأكابر من أصحاب رسول الله ﷺ قيام على أرجلهم فأمر عمر محمد بن عبد الله بن جحش وأسامة ومحمد بن طلحة بن عبيد الله وهو ابن أختها حمنة ابنة جحش وعبد الله بن أبي أحمد بن جرش، فنزلوا في قبرها."ابن سعد".