لعمار حين كان يبني المسجد: إنك الحريص على الأجر وإنك من أهل الجنة ولتقتلنك الفئة الباغية؟ قال: بلى قد سمعته. "ع، كر". ٣٧٤٠٩- عن الحسن قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة قال: ابنوا لنا مسجدا، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: عرش كعرش موسى ابنوا لنا بلبن، فجعلوا يبنون ورسول الله ﷺ يعاطيهم اللبن على ما دونه ثوب وهو يقول: اللهم إن العيش عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة، فمر عمار بن ياسر فجعل النبي ﷺ ينفض التراب عن رأسه ويقول: ويحك يا ابن سمية! تقتلك الفئة الباغية. "كر". ٣٧٤١٠- عن سعيد بن جبير قال: كان عمار بن ياسر ينقل التراب والحجارة إلى المسجد، فأتى رسول الله ﷺ فقيل له: مات عمار، وقع عليه حجر فقتله، فقال رسول الله ﷺ: ما مات عمار تقتله الفئة الباغية. "كر". ٣٧٤١١- عن ابن مسعود قال: لا نسيت يوم الخندق والنبي ﷺ يناولهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو ينادي: ألا إن الخير خير الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة، فجاء عمار بن ياسر فقال له النبي ﷺ: ويح عمار - أو: ويح ابن سمية! تقتله الفئة الباغية. "كر".