إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه - وكان كاتب سر رسول الله ﷺ فإذا جاء العباس بن عبد المطلب تنحى أبو بكر وجلس العباس مكانه. "كر". ٣٧٣٥٣- عن علي قال: رأيت في حياة رسول الله ﷺ في منامي كأني جالس أنا وأبو بكر وعمر وعثمان إذ نزلت علينا مائدة من السماء حتى صارت في يد أبي بكر فأكل منها وتنحى، فقدم عمر فأكل منها ثم تنحى، فقدم عثمان فأكل منها ثم تنحى، فقدمت فأكلت، فبينا أنا كذلك إذا أنا بقومي فأقلبوني عنها، فما زلت أقاتلهم على الطعام حتى غلبوا فأكلوا، وإذا ببني عمي العباس قد جاؤوا فأقلبوهم عنها وجلسوا فأكلوا منها، فكنت معهم على القوم، فأولت ذلك الخلافة وأن بني عمي العباس تنالهم، فاحفظوا عني ذلك. "الحسن بن بدر في كتاب ما رواه الخلفاء". ٣٧٣٥٤- عن علي قال: قال العباس: يا رسول الله! إن قريشا تلقانا فيما بينهم بوجوه لا تلقاها بها، فقال: أما الإيمان لا يدخل أجوافكم حتى يحبوكم لي. "عد، كر". ٣٧٣٥٥- عن علي قال: لقي رسول الله ﷺ العباس يوم فتح مكة وهو على بغلته الشهباء فقال: يا عم! ألا أحبوك؟ ألا أجيزك؟ قال: بلى فداك أبي وأمي يا رسول الله! فقال: إن الله فتح هذا الأمر بي ويختمه بولدك. "أبو بكر الغيلانيات، خط، كر وابن النجار". ٣٧٣٥٦- عن علي قال لعمر: أما تذكر حين بعثك رسول الله ﷺ ساعيا على الصدقة فأتيت العباس تسأله زكاة ماله فمنعك الصدقة وأعلمك أنه قد أعطاكها النبي ﷺ لسنتين فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقلت: إن العباس منعني الصدقة! فقال: إن عم الرجل صنو أبيه. "ابن جرير، كر". ٣٧٣٥٧- عن علي قال: لما فتح الله على رسوله ﷺ مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ذلك فضحك حتى بدت نواجذه، فقالوا: يا رسول الله! ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة!