وذكر خالد بن الوليد فقال: نعم عبد الله وأخو العشيرة سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين. "حم والحسن بن سفيان والبغوي، طب، ك وأبو نعيم، كر، ض". ٣٧٠١٥- عن يزيد بن الأصم قال: لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أم خالد فقال عمر: يا أم خالد! أخالدا وأجره ترزئين٢ جميعا؟ عزمت عليك أن لا تبيتي حتى تسود يداك من الخضاب."ابن سعد". ٣٧٠١٦- عن ثعلبة بن أبي مالك قال: رأيت عمر بن الخطاب بقباء يوم السبت ومعه نفر من المهاجرين والأنصار فإذا أناس من أهل الشام يصلون في مسجد قباء حجاجا فقال: من القوم؟ قالوا: من حمص، قال: هل كان من مغربة خير؟ قالوا: موت خالد بن الوليد يوم رحلنا من حمص، فاسترجع عمر مرارا ونكس وأكثر الترحم عليه وقال: كان والله سدادا لنحور العدو وميمون النقيبة! فقال له علي بن أبي طالب: فلم عزلته؟ قال: عزلته لبذله المال لأهل الشرف وذوي اللسان، قال علي: فكنت تعزله عن التبذير في المال وتتركه على جنده! قال: لم يكن يرضى قال: فهلا بلوته."ابن سعد، كر".