لأبي بن كعب: إني أمرت أن أقرئك القرآن، قال: وذكرني ربي؟ قال: نعم، قال أبي: فأقرأني آية فأعدتها عليه ثانية. "ش". ٣٦٧٧٢- "أيضا" عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قال لي أبي بن كعب: قال لي رسول الله ﷺ: أمرت أن أقرئك سورة - وفي لفظ: أنزلت علي سورة وأمرت أن أقرئكها - قلت: يا رسول الله! وسميت لك؟ قال نعم، قلت لأبي: ففرحت لذلك؟ قال: وما يمنعني وهو يقول: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا" قال: هكذا قرأ أبي بن كعب بالتاء. "كر". ٣٦٧٧٣- عن أبي بن كعب قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا يدخل على امرأة أبيه، فقال أبي: لو أنا لضربته بالسيف فضحك النبي ﷺ، قال: ما أغيرك يا أبي! إني لأغير منك والله لأغير مني. "كر". ٣٦٧٧٤- "أيضا" عن أبي ادريس الخولاني أن أبي بن كعب قال لعمر: والله يا عمر! إنك لتعلم أني كنت أحضر وتغيبون وأدني وتحجبون ويصنع بي ويصنع بي والله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئا ولا أقرئ أحدا حتى أموت، فقال عمر بن الخطاب اللهم! غفرا، إنا لا نعلم أن الله قد جعل عندك علما فعلم الناس ما علمت. ابن أبي داود في المصاحف، "كر". ٣٦٧٧٥- "أيضا" عن أبي العالية قال كان أبي بن كعب صاحب عبادة فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة وجلس للقوم. "كر". ٣٦٧٧٦- "مسند عمر ﵁" عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: اخرجوا بنا إلى أرض قومنا، فخرجنا فكنت أنا وأبي بن كعب في مؤخر الناس فهاجت سحابة فقال أبي: اللهم اصرف عنا أذاها! فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم، فقال عمر: أما أصابكم الذي أصابنا؟ قلت: إن أبا المنذر دعا الله أن يصرف عنا أذاها، فقال عمر: ألا دعوتم لنا معكم."ابن أبي الدنيا في كتاب مجابي الدعوة كر".