للسائل: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال: ذاك الراكع فأنزل الله فيه "إنما وليكم الله ورسوله" وكان في خاتمه مكتوبا: سبحان من فخرني بأني له عبد. ثم كتب في خاتمه بعد: الملك لله. "خط" في المتفق وفيه مطلب بن زياد وثقه "حم" وابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه. ٣٦٣٥٥- عن ابن عباس قال: لما زوج النبي ﷺ فاطمة من علي قالت فاطمة: يا رسول الله! زوجني من رجل فقير ليس له شيء فقال النبي ﷺ: أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين: أحدهما أبوك والآخر زوجك. "خط" فيه وسنده حسن. ٣٦٣٥٦- عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال لعلي: أنت أخي وصاحبي، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي. "ابن النجار". ٣٦٣٥٧- عن ابن عباس قال: مشيت وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال: يا ابن عباس! أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أموركم، فقلت: والله ما استصغره رسول الله ﷺ إذ اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة، فقال لي: الصواب تقول والله لسمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي بن أبي طالب: من أحبك أحبني ومن أحبني أحب الله، ومن أحب الله أدخله الجنة مدلا. "كر" وقال: هذا إسناد معروف ومتن منكر ورجال الإسناد مشاهير سوى أبي القاسم عيسى بن الأزهر المعروف ببلبل فإنه غير مشهور وعبد الرزاق تشيع. ٣٦٣٥٨- عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ قابضا على يد علي ذات يوم فقال: ألا! من أبغض هذا فقد أبغض الله ورسوله، ومن أحب هذا فقد أحب الله ورسوله. "ابن النجار وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري". ٣٦٣٥٩- "مسند عبد الله بن عمر" لعله كذا بأصله: قال: قال عمر بن الخطاب، أو قال: أبي - والله أعلم: ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: زوجه ابنته فولدت له، وسد الأبواب إلا بابه، وأعطاه الحربة يوم خيبر. "ش".