كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي ذر
لأصحابه: كيف أنتم إذا بقيتم في حثالة من الناس مرجت أماناتهم وعهودهم وكانوا هكذا؟ ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض، قالوا: فإذا كان كذلك كيف نفعل يا رسول الله؟ قال: خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنكرون! ثم قال عبد الله بن عمرو بن العاص: ما تأمرني به يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: آمرك بتقوى الله! وعليك بنفسك وإياك وعامة الأمور. "هب". ٣١٢٦٤- عن ابن سيرين قال قال أبو مسعود الأنصاري: أصبح أمرائي يخيروني أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي أو آخذ سيفي فأقاتل فأقتل فأدخل النار، فاخترت أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي ولا آخذ سيفي فأقاتل فأقتل فأدخل في النار. "نعيم في الفتن". ٣١٢٦٥- عن أبي هريرة قال: إني لأعلم فتنة يوشك أن تكون التي قبلها معها كنفجة ١ أرنب. وإني لأعلم المخرج منها أن أمسك بيدي حتى يجيء من يقتلني. "نعيم".