إلى ابن أكيدر ولم يكن معه خاتمه فختمه بظفره. "كر". ٣٠٣٣٠- عن سعيد بن المسيب قال: كتب رسول الله ﷺ إلى كسرى وقيصر والنجاشي أما بعد ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ قال سعيد: فمزق كسرى الكتاب ولم ينظر فيه ف قال النبي ﷺ: مزق ومزقت أمته، وأما النجاشي فآمن وآمن من كان عنده، وأرسل إلى النبي ﷺ بهدية حلة فقال رسول الله ﷺ: اتركوه ما ترككم، وأما قيصر فقرأ كتاب رسول الله ﷺ فقال: هذا كتاب لم أسمع به بعد سليمان النبي، بسم الله الرحمن الرحيم ثم أرسل إلى أبي سفيان والمغيرة بن شعبة وكانا تاجرين بأرضه، فسألهما عن بعض شأن رسول الله ﷺ وسألهما من تبعه؟ فقالا: تبعه النساء وضعفة الناس فقال: أرأيتما الذين يدخلون معه يرجعون؟ قالا: لا قال: هو نبي ليملكن ما تحت قدمي لو كنت عنده لغسلت قدميه. "ش"١. ٣٠٣٣١- عن عروة أن رسول الله ﷺ كتب إلى زرعة بن سيف ذي يزن: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد من محمد النبي ﷺ إلى زرعة بن ذي يزن إذا أتاكم رسلي فآمركم بهم خيرا. معاذ بن جبل وابن رواحة ومالك بن عبادة وعقبة بن نمر - ابن منده، "كر"١. ٣٠٣٣٢- عن أنس أن رسول الله ﷺ كتب إلى كسرى وقيصر وأكيدر دومة يدعوهم إلى الله. "ع، كر". ٣٠٣٣٣- عن المسور بن مخرمة أن النبي ﷺ بعث بكتابه مع دحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر، وبعث شجاع بن وهب إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني. "كر"، ابن إسحاق. ٣٠٣٣٤- عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة عن خطبة رسول الله ﷺ وخبره عن بعث عيسى ابن مريم الحواريين واختلافهم عليه وشكيته ذلك إلى ربه وصياح كل امرئ منهم يتكلم بلسان الأمة الذي بعث إليها وقيام المهاجرين إلى رسول الله ﷺ وقولهم لرسول الله ﷺ: مرنا وابعثنا نحوا من هذا الحديث وقال عيسى ابن مريم للحواريين: هذا أمر قد عزم الله لكم عليه فامضوا فافعلوا فقال أصحاب رسول الله ﷺ: نحن نؤدي عنك فابعثنا حيث شئت فقال رسول الله ﷺ: اذهب أنت يا شجاع ابن أبي وهب إلى هرقل وليذهب معك دحية بن خليفة الكلبي فإنه من تخوم الشام فلا بأس عليه. "كر"١.