له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ فقال: لا قال: أو تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ فقال: لا قال: أفتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا فقال النبي ﷺ: يا فروة بن عمرو أعطه ذلك الفرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا فليطعمه ستين مسكينا: فقال: على أفقر مني فوالذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا فضحك النبي ﷺ ثم قال: اذهب به إلى أهلك. "عب". ٢٨٦٤٥- عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: حدثتني خولة بنت مالك بن ثعلبة وكانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت " أن رسول الله ﷺ أعان زوجها حين ظاهر منها بفرق من تمر وأعانته هي بفرق آخر فذلك ستون صاعا، قالت: ثم قال النبي ﷺ: تصدق به وقال لها: ارجعي إلى ابن عمك واتقي الله فيه". أبو نعيم. ٢٨٦٤٦- عن ابن عباس أنه كان لا يرى الظهار قبل النكاح شيئا ولا الطلاق قبل النكاح شيئا. "عب". ٢٨٦٤٧- عن ابن المسيب أن رجلا ظاهر من امرأته فأصابها قبل أن يكفر، فأمر النبي ﷺ بكفارة واحدة. "عب". ٢٨٦٤٨- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: تظاهر رجل من امرأته فأصابها قبل أن يكفر فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: وما حملك على ذلك؟ قال: رحمك الله يا رسول الله رأيت خلخالها أو قال ساقيها في ضوء القمر فقال النبي ﷺ: