رسول الله ﷺ: "تدرون لم سمي شعبان شعبان لأنه يتشعب فيه لرمضان خير كثير، تدرون لم سمي رمضان رمضان لأنه يرمض الذنوب، وإن في رمضان ثلاث ليال من فاتته فاته خير كثير ليلة سبع عشرة وليلة إحدى وعشرين وآخرها ليلة فقال عمر: يا رسول الله هي سوى ليلة القدر؟ قال: نعم ومن لم يغفر له في شهر رمضان فأي شهر يغفر له". "أبو الشيخ في الثواب والديلمي؛ وفيه: زياد بن ميمون صاحب الفاكهة كذاب". ٢٤٢٩٤- عن أنس قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في آخر يوم من شعبان وأول ليلة من شهر رمضان فقال: أيها الناس هل تدرون ما تستقبلونه وهل تدرون ما يستقبلكم؟ قلنا: يا رسول الله هل نزل وحي أو حضر عدو أو حدث أمر؟ فقال: هذا شهر رمضان يستقبلكم وتستقبلونه ألا إن الله تعالى ليس بتارك يوم صبيحة الصوم أحدا من أهل القبلة إلا غفر له، ثم نادى رجل من أقصى الناس: يا طوبى للمنافقين، فقال رسول الله ﷺ: علي بالرجل مالي أراك ضاق صدرك؟ فقال: يا رسول الله ذكرت أهل القبلة، والمنافقون هم من أهل القبلة فقال: لا ليس لهم ها هنا حظ ولا نصيب ألا إن المنافقين ليس هم منا ألا إن المنافقين هم الكافرون". "كر". ٢٤٢٩٥- عن أنس قال: "ارتقى رسول الله ﷺ على المنبر فقال: آمين ثم ارتقى ثانية فقال: آمين، ثم ارتقى ثالثة فقال: آمين، ثم استوى فقال: آمين، فقال أصحابه على ما أمنت يا رسول الله؟ قال: أتاني جبريل فقال: يا محمد رغم ١ أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت آمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، قلت آمين، وقال: رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فقلت آمين". "ابن النجار" ٢. ٢٤٢٩٦- "أيضا" "عن سلام الطويل عن زياد بن ميمون عن أنس قال: لما قرب رمضان خطبنا رسول الله ﷺ عند صلاة المغرب خطبة خفيفة فقال: استقبلكم رمضان واستقبلتموه ألا وإنه لا يبقى أحد من أهل القبلة إلا غفر له أول ليلة من رمضان". "ابن النجار".