فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستسقى له سبعة عشر دلوا على كل دلو تمرة فخيره اليهودي على تمره فأخذ سبعة عشر عجوة فجاء بها إلى النبي ﷺ فقال: من أين لك هذا يا أبا الحسن؟ قال: بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله فخرجت ألتمس لك عملا لأصيب لك طعاما، قال: حملك على هذا حب الله ورسوله؟ قال: نعم يا نبي الله، قال النبي ﷺ: ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا دائما يعني". "كر وفيه حنش" ١. "الفقر الاضطراري" ١٧١١٢- عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "الفقر الموت الأحمر". "ابن النجار". "فصل في ذم السؤال" ١٧١١٣- عن ابن أبي مليكة قال: "كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال: فقالوا أفلا أمرتنا نناولكه؟ قال: إن حبيبي رسول الله ﷺ أمرني أن لا أسأل الناس شيئا". "حم قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا منقطع". ١٧١١٤- عن عمر قال: "قسم رسول الله ﷺ قسما فقلت: يا رسول الله لغير هؤلاء [كان] أحق [به] منهم أهل الصفة، قال: فقال رسول الله ﷺ: إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل". "حم م وأبو عوانة وابن جرير" ١.