البيت فأمر بلالا فأجاف الباب١ والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الإسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وكبر وهلل وسأله واستغفره، ثم أقام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده عليه وصدره ويديه وحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فأقبل على القبلة وعلى الباب فقال: هذه القبلة هذه القبلة. "حم ن والروياني ص". ١٢٩٣٧- عن أبي الطفيل قال: دخلت مع علي والحسن والحسين وابن الحنفية الكعبة فلم يصلوا فيها. ١٢٩٣٨- عن شيبة قال: دخل النبي ﷺ الكعبة فصلى فيها ركعتين فإذا فيها تصاوير، فقال: اكفني هذه فاشتد ذلك عليه فقال له رجل: طينها، ثم الطخها بزعفران ففعل. "كر". ١٢٩٣٩- عن عبد الرحمن الزجاج قال: أتيت شيبة بن عثمان فقلت: يا أبا عثمان زعموا أن النبي ﷺ دخل الكعبة فلم يصل فقال: كذبوا وأبي، لقد صلى بين العمودين، ثم ألصق بهما بطنه وظهره. "ع كر". ١٢٩٤٠- عن ابن عمر قال: دخل رسول الله ﷺ الكعبة والفضل وأسامة بن زيد وطلحة بن عثمان فكان أول من لقيت بلالا فقلت: أين صلى النبي ﷺ؟ قال: بين هاتين الساريتين. "ش". ١٢٩٤١- عن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى في البيت ركعتين. "ابن النجار". ١٢٩٤٢- عن صفية بنت شيبة أخبرتني امرأة من بني سليم أن النبي ﷺ لما خرج من الكعبة دعا عثمان بن طلحة فسألت عثمان بن طلحة عم دعاك النبي ﷺ حين خرج من الكعبة؟ قال: قال النبي ﷺ: إن قرني الكبش نسيت أن آمرك أن تغيرهما، ولا ينبغي للمصلي أن يصلي وبين يديه شيء يشغله. "خ في تاريخه كر".