رجل: هذا سيد ربيعة، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود، فلما دنا منه خفقه بالدرة، فقال: مالي ولك يا أمير المؤمنين؛ فقال: مالي ولك؛ أما لقد سمعتها؛ قال: سمعتها فمه؟ قال: خشيت أن يخالط قلبك منها شيء، فأحببت أن أطأطئ منك. ابن أبي الدنيا في الصمت. ٨٨٣١- عن الحسن أن رجلا أثنى على عمر، فقال: تهلكني وتهلك نفسك. ابن أبي الدنيا فيه. ٨٨٣٢- "الأقرع بن حابس" عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه نادى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد إن حمدي زين، وإن ذمي شين، ف قال رسول الله ﷺ: ذلكم الله ﷿. "حم" وابن جرير وابن أبي عاصم والبغوي وابن منده والروياني "طب" وأبو نعيم "كر". ٨٨٣٣- عن الأقرع أنه نادى رسول الله ﷺ من وراء الحجرات فقال: يا محمد فلم يجبه فقال: يا محمد فوالله إن حمدي لزين، وإن ذمي لشين، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله ذلكم الله. البغوي "كر" في … "عب ط" وابن النجار. الحسد ٨٨٣٤- "عمر ﵁" عن عمر قال: ما من امرئ عليه من نعم الله إلا وله عليها من الناس حاسد، ولو أن المرء أقوم من القدح لوجد له غامزا، وما ضر بكلمة ليس لها جواب. أبو نعيم النرسي في أنس العاقل وتذكرة الغافل. الحقد ٨٨٣٥- عن أبي هريرة قال: ينسخ ديوان أهل الأرض في ديوان أهل السماء كل يوم اثنين وخميس، ثم يغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا عبدا بينه وبين أخيه إحنة. ابن زنجويه. الرياء ٨٨٣٦- عن عمر قال: إن لله ملائكة يكتبون أعمال بني آدم، فيأتون ربهم ﷿، فيقومون بين يديه، وينشرون صحفهم، فيقول الله ﷿: ألق تلك الصحيفة، أثبت تلك الصحيفة، فتقول الملائكة، الذين أمروا أن يلقوا الصحيفة: شهدنا معهم خيرا، ورأيناه، قال إنهم أرادوا به غير وجهي. رسته. ٨٨٣٧- عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: إنه من يسمع يسمع الله ﷿ به. هناد.