كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أنه كان جالسا في مجلس، فقال: من يحب أن يصح فلا يسقم فابتدرناه وقلنا نحن يا رسول الله، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؛ وتغير وجه النبي ﷺ، ثم قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: فوالذي نفس أبي القاسم بيده، إن الله ليبتلي المؤمن ولا يبتليه إلا لكرامته عليه، وإلا إن له عنده منزلة لا يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغه تلك المنزلة. ابن جرير في تهذيب الآثار. ٨٦٤٢- عن أبي هريرة قال: جاء رجل مصح إلى النبي ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: أصابتك أم ملدم قط؛ قال: لا يا رسول الله، فلما ولى الرجل قال لهم رسول الله ﷺ: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. ابن جرير. ٨٦٤٣- عن عائشة أن رسول الله ﷺ طرقه وجع فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا وجدت عليه، فقال: إن المؤمنين ليشدد عليهم، وإنه ليس من مؤمن تصيبه نكبة شوكة ولا وجع إلا كفر الله عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة. "ابن سعد "ك هب". ٨٦٤٤- عن أبي قال: دخل رجل على النبي ﷺ، فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ وهو حر بين الجلد واللحم، قال: إن ذلك الوجع ما أصابني قط، قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى. "حم". ٨٦٤٥- عن أبي سعيد أنه دخل على رسول الله ﷺ وهو موعوك عليه قطيفة، فوضع يده عليه حرارتها فوق القطيفة، فقال أبو سعيد: ما أشد حماك يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر، فقال: يا رسول الله من أشد بلاء؟ قال الأنبياء، قال ثم من؟ قال الصالحون، لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى تقتله، ولأحدهم أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء. "هب". ٨٦٤٦- عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته فاطمة، قالت: أتينا رسول الله ﷺ في نساء نعوده، وقد حم فأمر بسقاء فعلق على شجرة ثم اضطجع تحته، فجعل يقطر على فواقه من شدة ما يجد من الحمى، فقلت يا رسول الله لو دعوت الله أن يكشف عنك، فقال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. "هب".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.