الحمد لله على سابغ نعم الله، فقلت: يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله أن أشكره حق شكره؟ فقال: أو لم أفعل؟ "هب". ٨٦١٦- عن علي قال: من تمام النعمة دخول الجنة، والنظر إلى الله في جنته. اللالكائي. ٨٦١٧- عن علي قال: إن النعمة موصولة بالشكر، والشكر متعلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، ولن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد. "هب". ٨٦١٨- عن محمد بن كعب القرظي قال: قال علي بن أبي طالب: ما كان الله ليفتح باب الشكر، ويخزن باب المزيد، وما كان الله ليفتح باب الدعاء ويخزن باب الإجابة، وما كان الله ليفتح باب التوبة ويخزن باب المغفرة، أتلو عليكم من كتاب الله قال الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وقال: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ وقال: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً﴾ ١. "هـ" العسكري.