كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
العراقي: هكذا اشتهر على الألسنة ولا أصل له بهذا اللفظ. وذكر كذلك برقم "١٤٤" ريق المؤمن شفاء. ليس له أصل مرفوع. ونوح بن أبي مريم، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال "٤/٢٧٥"، وقال الذهبي: أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم هو نوح بن جعونه. اه ولكن العجلوني في كشف الخفاء وضح ذلك برقم "١٤٠٥" عند حديث: ريق المؤمن شفاء، ليس بحديث، ولكن معناه صحيح ويورد له حديث لما في الصحيحين: بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا " "١". وأما ما يدور على الألسنة من قولهم: سؤر المؤمن شفاء رقم "١٥٠٠" فيصدق به ما رواه الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس رفعه: من التواضع أن يشرب الرجل من أخيه، كذا في المقاصد. فما في موضوعات القارى من أنهما لا أصل لهما في المرفوع لعله يريد بلفظه ثم يقول: رأيته في الكبرى قال: في كل منهما معناه صحيح فأعرفه اهـ. ص.