كانت سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض في نواحي الخيل وأذنابها". "ابن المنذر وابن أبي حاتم". ٤٣٠٠ - عن علي: في قوله ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ قال الثابتين على دينهم أبا بكر وأصحابه، فكان علي يقول: "كان أبو بكر أمير الشاكرين". "ابن جرير". ٤٣٠١ - عن علي أنه سئل عن هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ التعرب بعد الهجرة؟ فقال: بل هو الزرع. "ابن أبي حاتم". ٤٣٠٢ - عن علي أنه قال: "في المرتد إن كنت لمستتيبه ثلاثا ثم قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً﴾ . "ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو ذر الهروي في الجامع ق". وسيأتي برقم/٤٣٣٥/. ٤٣٠٣ - عن عثمان مؤذن بني قصي قال: صحبت عليا سنة كلها ما سمعت منه براءة ولا ولاية، إلا إني سمعته يقول: "من يعذرني من فلان وفلان؟ فإنهما بايعاني طائعين غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي، من غير حدث أحدثته، ثم قال: والله ما قوتل أهل هذه الآية بعد ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ " الآية. "أبو الحسن البكالي". ٤٣٠٤ - عن ابن عمر أنه سمع النبي ﷺ قام من صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركعتين، فقال: "ربنا ولك الحمد، وفي الركعة الآخرة قال: اللهم العن فلانا وفلانا دعا على ناس من المنافقين، فأنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ . "ش". ٤٣٠٥ - عن عروة قال: "قالت لي عائشة كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح". "ك". ٤٣٠٦ - عن جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية: ﴿تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ قال: "فجاء بأبي بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده، وبعلي وولده". "كر". ٤٣٠٧ - "مرسل الشعبي" عن الشعبي١ قال: "لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها، ف قال رسول الله ﷺ: لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران، لو تموا على الملاعنة حتى الطير١ على الشجر والعصفور على الشجر ولما٢ غدا إليهم رسول الله ﷺ آخذا بيد حسن وحسين، وكانت فاطمة تمشي خلفه". "ص ش وعبد بن حميد وابن جرير". سورة النساء ٤٣٠٨ - "من مسند الصديق ﵁" عن أبي بكر الصديق أنه قال يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ ؟ فكل سوء عملناه جزينا به؟ فقال رسول الله ﷺ: "غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ ألست تنكب؟ قال: بلى، قال: فهي ما تجزون به في الدنيا". "ش حم وهناد وعبد بن حميد والحارث والعدني والمروزي في الجنائز والحكيم وابن جرير وابن المنذر ع حب وابن السني في عمل يوم وليلة ك ق ص".