رسول الله ﷺ: (٢) "لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها" (٣) (ط وأبو نعيم – (٤) ١٦٩٨ - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، ورغبنا في الآخرة. فقال: لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي، لزارتكم الملائكة، ولصافحتكم في الطريق، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى تبلغ خطاياهم عنان السماء، فيستغفرون الله فيغفر لهم على ما كان منهم ولا يبالي. (ابن النجار) . ١٦٩٩ - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، ورغبنا في الآخرة فقال: لو تكونون على الحال التي عندي لزارتكم الملائكة، ولصافحتكم في الطريق، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى تبلغ خطاياهم عنان السماء فيستغفرون فيغفر لهم على ما كان منهم ولا يبالي". (ابن النجار) . ١٧٠٠ - ومن مسند عبد الله بن رواحة عن أبي الدرداء قال: "كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيدي فيقول: تعال نؤمن ساعة، إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانها". (ط) . ١٧٠١ - عن أبي الدرداء قال: "كان عبد الله بن رواحة إذا لقيني قال لي يا عويمر اجلس نتذاكر ساعة، فنجلس فنتذاكر، ثم يقول: هذا مجلس الإيمان مثل الإيمان مثل قميصك بينا إنك قد نزعته إذ لبسته وبينا إنك قد لبسته إذ نزعته، القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانها". (كر) . ١٧٠٢ - (ومن مسند ابن عمرو) (١) عن عبد الله بن عمرو (١) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء. ثم قال رسول الله ﷺ: اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك". (كر) .