إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل عمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم". (د) . ١٥٧٥ - (ومن مسند عبادة بن الصامت) عن الوليد بن عبادة "أن عبادة بن الصامت لما احتضر قال له ابنه عبد الرحمن يا أبتاه أوصي قال يا بني اتق الله ولن تتق الله حتى تؤمن بالله ولن تؤمن بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله ﷺ يقول القدر على هذا من مات على غير هذا أدخله الله النار". (كر) . ١٥٧٦ - ومن مسند ابن عمر عن ابن عمر قال " خرج رسول الله ﷺ وهو قابض على شيئين في يده ففتح يده اليمنى ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم فيه أهل الجنة بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مجمل عليهم (٢) لا ينقص منهم أحد ولا يزاد فيهم، ثم فتح يده اليسرى فقال: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم فيه أهل النار بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مجمل عليهم (١) لا ينقص منهم ولا يزاد فيهم أحد وقد يسلك بالأشقياء طريق أهل السعادة حتى يقال هم منهم هم هم ما أشبههم بهم ثم يدرك أحدهم شقاوة ولو قبل موته بفواق ناقة (٢) وقد يسلك بالسعداء طريق أهل الشقاوة حتى يقال هم منهم هم هم ما أشبههم بهم ثم يدرك أحدهم سعادته ولو قبل موته بفواق ناقة، ثم قال: رسول الله ﷺ العمل بخواتيمه العمل بخواتيمه". (ابن جرير) . ١٥٧٧ - ومن مسند عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو قال: "أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء قول الناس في القدر". (ش) .