إِذَا مَاتَتْ فآذِنُونِى بِهَا، فَخُرِجَ بِجنازَتِهَا لَيْلًا فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُول اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَح رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُخْبِرَ بِالذى كَانَ مِنْ شَأنِهَا فَقَالَ: أَلمْ آمُركُم أَنْ تؤذنونى بِهَا؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلًا، فَخَرَجَ رسُول اللَّهِ ﷺ حتَّى صَفَ النَّاسَ عَلَى قَبْرِهِا وَكبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ". كر (٢). ٧١٦/ ٥٠ - "عَنْ عَبد اللَّهِ بن الْمبُارك، عَنْ أَبِى بَكْر بْن عثمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ حَدَّثَ أَنَّ سَهْلًا وَعامِرَ بن رَبِيعَة قَالَ لَهُما رَسُول اللَّهِ ﷺ: اخْرج يَا سَهْل بن حُنَيْفٍ وَيَا عَامِرُ بن رَبيعَة حَتَّى تكُونُوا لَنَا عَيْنًا". كر (١). ٧١٦/ ٥١ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بن سَهْل: أَنَّ رَجُلًا مِنْ مَسَاكِين الْمُسْلِمينَ كَانَ ضَرِيرًا فَأَصَاب الناس لَيْلَة مَاطِرة أَوْ ليلة بَارِدَة، فَدَعَتْه امرأةٌ مِن الْمُسْلِمينَ إِلى بَيْتِها فَوَثَبَ عَلَيْهَا فَغَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا فَأَتَت النَّبِى ﷺ فَأَخْبَرَتْه بِمَا صَنَع، فَأَرْسَلَ إِلَيْه فَاعْتَرَفَ، فَأَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ: بِقنْو (*) فعدَّ مِنْهُ مِائَة شِمرْاخ (* *)، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً". ابن جرير (٢). ٧١٦/ ٥٢ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بن سهْلٍ يُحَدثُنَا فِى مَجْلِسِ سَعِيدِ ابن المسيبِ قَالَ: مَضَتْ السُّنَّة أَن لَا تُؤخَذ الزَّكَاةُ مِنْ نَخْلٍ وَلَا عنبٍ حَتَّى يَبْلُغَ خَرْصُها خَمْسَة أَوسُقٍ". ابن جرير (١). ٧١٦/ ٥٣ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بن سَهْل بن حُنَيفٍ قَالَ: السُّنَّةُ فِى الصَّلَاة عَلَى الْجَنَائِزِ أَنْ يَقْرَأ فِى التّكْبِيرة الأُولَى بِأُم الْقُرَان مخافتةً، ثَم يكَبر ثَلاثًا، وَالتَّسِليم عَنْد الآخِرَة". كر (٢).