جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عائشة بنت أبي بكر الصديقليس من الرواة: ٦٧٣/ ٢٩٨

وَأَنَا أُفَلِّي رَأْسَ أَخِي عَبْد الرَّحمْن، وأَنَا أَقْصَعُ بِأَظَفَارِي عَلَى شَيءٍ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ هَذَا مِنْ كَذِب الأَنَامِل". الديلمي وفيه مسلمة بن علي (٢). ٦٧٣/ ٣٠٠ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْصرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ". ابن جرير في تهذيبه (١). ٦٧٣/ ٣٠١ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَكَى وَبَكَى أَصْحَابُهُ حِينَ تُوُفِّيَ سَعْدُ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَتْ: وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتدَّ وَجْدُهُ، فَإِنَّمَا هُوُ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكُنْتُ أَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ". ابن جرير فيه (٢). ٦٧٣/ ٣٠٢ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا، فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ وفِي حَلْقِي، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ: تُخَانُ فِي غَنِيمَتِكَ". الديلمي (٣). ٦٧٣/ ٣٠٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْرُورًا، فَقَالَ: يَا عَائِشَهُ! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الله ﷿ زَوَّجَنِي فِي الجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكَلْثَمَ أُخْتَ مُوسَى وآسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ". الديلمي (١). ٦٧٣/ ٣٠٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وقَدْ أَكَلْتُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أما تُحِبَّينَ أَنْ يَكُونَ لَك شُغْلٌ إِلَّا فِي جَوْفِك! الأَكْلُ فِي اليَوْمِ مرتين من الإسراف، وَاللهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ". الديلمي (٢). ٦٧٣/ ٣٠٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا عَائِشَةُ! أَقلِّيِ مِنَ المَعَاذيِرِ". الديلمي (٣). ٦٧٣/ ٣٠٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أهْدتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ مِسْكِينَةٌ هَدِيَّةً فَلَمْ أَقْبَلْهَا رَحْمَةً لَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَلَا قَبلْتِيهَا مِنْهَا وكافئتيها فَلَا تَرى أَنَّكِ حَقَرْتيهِا، يَا عَائِشَةُ! تَوَاضَعِي، فَإِنَّ الله - تَعَالَى - يُحِبُّ المُتَوَاضِعِينَ، وَيَبْغضُ المُسْتَكْبِرِينَ". أبو الشيخ في الثواب، والديلمي (١). ٦٧٣/ ٣٠٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِطَعَامٍ، فَمَرَّ الخَادِمُ فَدَعْتُهُ لِتَنْظُرَ مَا مَعَهُ فَقَالَ رسول الله ﷺ: يَا عَائِشَةُ! لَا تُحْصِي فَيُحْصَى علَيْكِ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَرَدْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ أَكْثَرَكُنَّ فِي النَّارِ، قَالَتْ: وَلم ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لأَنْكُنَّ إِذَا شَبِعْتُنَّ حَجَلْتُنَّ، وَإذَا جُعْتُنَّ دقعتنَّ (*)، وَلَا نَكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتكفرن العَشِيرَ، وتغلبن ذَا الرأيِ وَالدِّينِ عَلَى رَأْيِهِ، نَاقِصَاتُ الرَّأيِ وَالدِّينِ". العسكري في الأمثال (٢). ٦٧٣/ ٣٠٨ - "عَنْ يحيى قَالَ: سَأَلْتُ عُمْرَةَ عَنِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ فيروحون بهيئتهم، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ". ش، وابن جرير (١). ٦٧٣/ ٣٠٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا زِلْتُ أُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.