جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عائشة بنت أبي بكر الصديقليس من الرواة: ٦٧٣/ ٢٣٨

فِي الخَوَارِجِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمْ شَرُّ الخلقِ والْخَلِيقَةِ، يَقْتُلُهُمْ خَيْر الخلقِ والخَلِيقَةِ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنَ اللهِ - تَعَالَى - وَسِيلَةً". ابن جرير (٢). ٦٧٣/ ٢٤٠ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا نَقَضَهُ". ع، كر (٣). ٦٧٣/ ٢٤١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: انْظُرُوا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَإِنَّهُ يَمُوتُ عَلَى الفِطْرَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ [هَفْوَةٌ] مِنْ كِبَرٍ". [كر] (١). ٦٧٣/ ٢٤٢ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَخَذَ فِي بِنَاءِ المَسْجِدِ، جَعَلَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ حَجَرًا حَجَرًا، وَعَمَّارٌ حَجَرَيْنِ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِ عَمَّارٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي عَمَّارٍ، وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وآخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا مَسَاح [ضَيَاحٌ] مِنْ لَبَنٍ". كر (٢). ٦٧٣/ ٢٤٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسِيرًا فَانْفَلَتَ، ثُمَّ إِنَّهُ أُخِذَ بَعْدُ، فَقِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ رَجُلٌ مُفَوَّهٌ فَانْزِعْ ثَنِيَّتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا أُمَثِّلُ بِهِ فَيُمَثِّلَ اللهُ بِي يَوْمَ القِيامَةِ". كر. [وابن النجار] (١). ٦٧٣/ ٢٤٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ شَاةٌ وَنَحْنُ صَائِمَتَانِ، فَأَفْطَرَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ". كر (٢). ٦٧٣/ ٢٤٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَقُرِّبَ إِلَيْنَا طَعَامٌ فَابْتَدَرْنَاهُ، فَأكَلْنَاهُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَدَرَتْنِي حَفْصَةُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النبِيُّ ﷺ: صُوَمَا يَوْمًا". كر (٣). ٦٧٣/ ٢٤٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ شَأنِ البَيْتِ، وَإِنِّي لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ مِنْهُمْ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكَ أَنْ يَبْنُوهُ، فَقَالَ [فَتَعَالَيْ]: أرِيكِ مَا تَرَكَوا مِنْهُ، فَأَرَاهَا قَرِيبًا مِنْ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ مَوْضُوعَيْنِ فِي الأَرْضِ شَرْقِيًا وَغَرْبِيًا، وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَا كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: تَعَزُّزًا لِئَلَّا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ أَرَادُوهُ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَرِهُوا أَنْ يَدْخُلَهَا يَدَعُونَهُ حَتَّى يَرْتَقِيَ، حتى إِذَا كَادَ يَدْخُلُ دَعُوهُ [دَفَعُوهُ] فَسَقَطَ". كر. (١). ٦٧٣/ ٢٤٧ - "عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى قَتْل أهْلِ [عَذْرَاءَ] حجر وَأَصحَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ: إِنِّي رَأَيْتُ قَتْلَهُمْ صَلَاحًا لِلأُمَّةِ [وَبَقَاءَهُمْ] (*) فَسَادًا لِلأُمَّةِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ نَاسٌ يَغْضَبُ اللهُ - تَعَالَى - لَهُمْ (* *) ". يعقوب بن سفيان، كر (٢). ٦٧٣/ ٢٤٨ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي هِلَالٍ أَنَّ مُعَاوِيَة حَجَّ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ! قَتَلْتَ حَجَرَ بْنَ الأَدبَرِ وأصحابه أَمَا وَاللهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَتَقْتُلُ بِعَذْرَاءَ سَبْعَةَ نَفَرٍ، يَغْضَبُ اللهُ - تَعَالَى - لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ". كر (١). ٦٧٣/ ٢٤٩ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ مَا عَمِيَ فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَجْلَسْتِيهِ عَلَى وِسادَةٍ وَقَدْ قَالَ مَا قَالَ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ لا يجيب (*) عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَقَدْ عَمِيَ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنَّ لا يُعَذَّبَ فِي الآخِرَةِ". كر (٢). ٦٧٣/ ٢٥٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَشَتِ الأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ تَنَاوَلُوا مِنَّا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَكْرَهُ أَنْ تَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَكُمْ، وعَلَيْكُمْ بِابْنِ رواحة فَإِنَّهُ أَعْلَمُ القَوْمِ، فمسكوا [فَمَشَوْا] إِلَى عَبْد اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ [فَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَتْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ] فِي ذَلِكَ شِعْرًا، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالُوا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَال كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ شِعْرًا هُوَ أَمْتَنُ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَلَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْ، فَقَالَ حَسَّانُ: لَسْتُ فاعِلًا حَتَّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ حَتَى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْتَ أَذِنْتَ لِهَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَكْرَهُ أَنْ يَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَأَنْتَ يَا حَسَّانُ لَمْ تَزَلْ مُؤَيَّدًا بِرُوحِ القُدُسِ مَا نَافَحْتَ، وَفِي لَفْظٍ: مَا كَافَحْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ". الزهلي في الزهريات. [كر] (١). ٦٧٣/ ٢٥١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المَدِينَةَ فَهَجَتْهُ قُرَيْشٌ وَهَجَوُا الأَنْصَارَ مَعَهُ، فَأَتَى المُسْلِمُونَ كَعْبَ بْنَ مالك فَقَالُوا: أَجِبْ عَنَّا، قَالَ: فَاسْتَأْذِنُوا لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ادْعُوُه فَأَتَى حَسَّانُ مَعَهُمْ فَهَجَوْا مِنْ بَنِي عَمَّتِي - يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ سَلَّ الشَّعْرَةِ مِنَ العَجِينِ، وَلَىَ مِقْوَلٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ مِقْوَلَ أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ، وَإِنَّهُ لَيَفْرى مَا لا تفريه الْحَرْبَةُ الحَرْبَةُ، ثُمَّ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَضَرَبَ أَنْفَهُ حَتَّى كَأَنَّ لِسَانَهُ لِسَانُ الشُّجَاعِ بِطَرَفِهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ، ثُمَّ ضَرَبَ ذَقْنَهُ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ". كر. (١). ٦٧٣/ ٢٥٢ - "عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: ذُكِرَ حَسَّانُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَنَالُوا مِنْهُ، فَنَهَتْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! أَلَيْسَ هُوَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَهُ؟ فَقَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُؤيِّدُ حَسَّاَنَ بِرُوحِ القُدُسِ بِشِعْرِهِ". كر. (٢). ٦٧٣/ ٢٥٣ - "عَنْ عُرَوَةَ قَالَ: حَضَرْتُ عَائِشَةَ فَذُكِرَ عِنْدَهَا حَسَّانُ فَنِيلَ مِنْهُ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ذَاكَ حَاجِزٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يبغضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ". كر. (٣). ٦٧٣/ ٢٥٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي هِجَاءِ المُشْرِكِينَ، قَال: فَكَيْفَ يَنسِبْنِي فِيهِمْ؟ قَالَ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ العَجِينِ". ع، وأبو نعيم، كر. (٤). ٦٧٣/ ٢٥٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَسَألَهُ وَأَنَا وَرَاءَ البَابِ أَسْمَعُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَدْرَكَتْنِي صَلَاةُ الصُّبْحِ وَأَنَا جُنُبٌ، وَكُنْتُ أُرِيدُ الصِّيَامَ أَفَأَصُومُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: قَدْ أَدْرَكَتْنِي صَلَاةُ الصُّبْحِ وَأَنَا جُنُبٌ، ثُمَّ أَغْتَسِلُ فَأُصْبِحُ صَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكَ؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكمْ للهِ ﷿ وَأَعْرَفَكُمْ، وَفِي لَفْظٍ: وَأَعْلَمَكُمْ مِمَّا أَتَّقِي". كر. (١). ٦٧٣/ ٢٥٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَعْضِهِ وَقَالَ: أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا". كر. (٢). ٦٧٣/ ٢٥٧ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ حَسَنًا فَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا ابْنِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ فَأحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ". كر. (١). ٦٧٣/ ٢٥٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ". كر. (٢). ٦٧٣/ ٢٥٩ - "عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: اجْلِسُوا، فَجَلَسَ فِي بَنِي غَنْمٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَاكَ ابْنُ رَوَاحَةَ، سَمِعَكَ وَأَنْتَ تَقُولُ للِنَّاسِ: اجْلِسُوا فَجَلَسَ فِي مَكَانِهِ". كر. (١). ٦٧٣ / ٢٦٠ - "عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُريْحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثّلُ بِشِعْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَيَقُولُ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَن لَّمْ تُزَوِّدِ". كر. (٢). ٦٧٣/ ٢٦١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: اطَّلِعِي فَانْظُرِي مَنْ هَذَا، فَاطَّلَعَتُ فَنَظَرَتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو مُوسَى، فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ أَبَا مُوسَى أُوتِي مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ". كر. (٣). ٦٧٣/ ٢٦٢ - "عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ ذُرِّيَّةِ المُؤْمِنيِنَ وَذُرِّيَّةِ المُشْرِكِينَ، وَعَنْ رَكْعَتِي العَصْرِ، فَقَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: ذُرِّيَّةُ المُؤْمِنينَ مَعَ آبَائِهِمْ، قُلْتُ: بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: اللهُ - تَعَالَى - أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قُلْتُ: ذُرِّيَّةُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: مَعَ آبَائِهِمْ، قُلْتُ بِلَا عَمَلٍ؟ قَالَ: اللهُ - تَعَالَى -أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.