لي النبي ﷺ: اسكتي يا عائشة! فإني كنت لك كأبي زرع، ثم أنشأ يحدثنا أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن فتعاقدن وتعاهدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، وذكر الحديث، وزاد فيه قالت عائشة: يا رسول الله! بل أنت خير من أبي زرع". الرامهرمزي في الأمثال، وابن أبي عاصم في السنة (٢). ٦٧٣/ ١٣٦ - "قلت: يا رسول الله! كيف هذا الأمر من بعدك؟ قال: في قومك ما كان فيهم خير، قلت: فأي العرب أسرع فناء؟ قال: قومك، قال: وكيف ذاك؟ قال: يستجلبهم الموت وتنفسهم الناس". نعيم بن حماد في الفتن (١). ٦٧٣/ ١٣٧ - "لما أسس رسول الله ﷺ مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه، ف قال رسول الله ﷺ: هؤلاء تكون الخلافة بعدي (*) ". نعيم (٢). ٦٧٣/ ١٣٨ - "عن عائشة قالت: إني جالسة ذات يوم ورسول الله ﷺ وأصحابه في فناء البيت والستر بيني وبينهم إذ أقبل أبي فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: من أراد - وفي لفظ من سره- أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر، وإن اسمه الذي سماه به أهله حيث ولد عبد الله بن عثمان، فغلب عليه اسم العتيق". ع، وأبو نعيم في المعرفة، وفيه صالح بن موسى الطلحي ضعيف (١). ٦٧٣/ ١٣٩ - "عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: أبو بكر عتيق من النار، فمن يومئذ سمي: عتيقا".