جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٦٧٣/ ٥٩ - "إن مولى للنبي ﷺ وقع من نخلة فمات، وترك مالا ولم يدع ولدا ولا حميما، ف

النَّبِيُّ ﷺ: أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرْيتِهِ". ش (١). ٦٧٣/ ٦٠ - "عَنْ جُمَيْع بْنِ عُمَيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وأُمِّي وَخَالتِي فَسألْنَاهَا: كَيْفَ كَانَ [عَلِيٌّ] عِنْدَهَ؟ فَقَالَتْ: تَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْضِعًا لمْ يَضَعْهَا أَحَدٌ، وَسَأَلَتْ نَفْسُه فِي يَدِه، وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَه وَمَاتَ، فَقِيلَ: مَنْ يَدْفِنُهُ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا فِي الأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ بُقْعَةٍ قَبَضَ فِيهَا نَبِيَّهُ فَدَفَنَّاهُ". ...... (٢). ٦٧٣/ ٦١ - "خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مرْطٌ مُرَجَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ ". ش (١). ٦٧٣/ ٦٢ - "سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الأَذَى قَالَ: التُّرَابُ لَهُ طَهُورٌ". عب (٢). ٦٧٣/ ٦٣ - "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْع قِرَبٍ لَمْ تحللْ أَوْ كِيَتُهُنَّ؛ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ، فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ [لحفصة] مِنْ نُحَاسٍ وسَكَبْنَا عَليْهِ المَاءَ مِنْهُنَّ حَتَّى طَفِق لِيُشِير إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعلتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ". عب (٣). ٦٧٣/ ٦٤ - "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ أَنْ نَسْتَمْتِعَ بِجُلُودِ المَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ". [عب] (٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.