يَا رَسُولَ اللهِ: مَا بَالُ الْمُؤْمِنينَ يفتتنون فِي قبورهم إِلَّا الشَّهِيدَ؟ قَالَ: كَفَى ببارقة السيوف عَلَى رَأسِهِ فِتْنَةً". ن، والديلمي وسنده صحيح (١). ٦٥٤/ ٨٩ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخَّيْرِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا بِهَذَا المرْبَد بِالْبَصْرَةِ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ مَعَه قِطْعَةٌ مِنْ أدِيِمٍ، أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ جِرابٍ فَقَالَ: هَذَا كِتَابٌ وكَتَبَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأتُهُ عَلَى الْقَوْمِ، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لبَنِي زُهَيْرِ بْن أُقَيش إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ، وآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمغَانِمِ الْخُمسَ، وسهم النَّبِي والصَّفى فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ - تَعَالَى- وَأَمَان رَسُولِهِ قال: فَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ شَيْئًا قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، يُذْهِبْنَ وَحْرَ الصَّدْرِ". ش (٢). ٦٥٤/ ٩٠ - "عَنْ يَحْيَى بِن عَبْدِ الرحْمَن، عَنْ جَدِّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي السَّمَوَاتِ السَّبِعْ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسَدُ اللهِ - تَعَالَى- وَأَسَدُ رَسُولِهِ". الديلمي (١). ٦٥٤/ ٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِي، مَوْلَى الْمُنْبَعِث عِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي اللُقَطَةِ؟ فَقَالَ: اعْرِفْ عَدَدَها، وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرفِّها سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا، يَكَوُن عِنْدَكَ وديعة، قَالَ: فضالَّة الْغَنْمِ؟ قَالَ: خُذْهَا إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ للِذِّئبِ، وَتُعَرِّفْهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قَالَ: دَعْهَا فَإِنَّ مَعَها سِقَاءَهَا وَحِذَاءَهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَقْدُمَ صَاحِبُهَا". كر (٢).