أَفَلَا أُنْبِئكُمْ بِمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُحَدِّثُكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا يَكُونُ بعدكم، اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ الله ﷾، لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا، وَسَيَأتِى الله ﷾ بقوْمٍ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَئٍ". ش (١). (مسند أبى لبابة بن عبد المنذر الأنصارى) ٦٤٢/ ١ - " وَاسْمُهُ بَشِيرٌ، وَقِيلَ بِشْرٌ، وَقِيلَ رِفَاعَةُ ﵁ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِى لُبَابَةَ، قَالَ: نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِى في الْبُيُوتِ". أبو نعيم (١). ٦٤٢/ ٢ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّايِبِ بْنِ أَبِى لُبَابَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى لُبَابَةَ، قَالَ، لَمَّا تَابَ الله تَعَالَى عَلَىَّ، جِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى أَهْجُرُ دَارَ قَوْمِى الَّتِى أَصَبْتُ بِهَا الذَّنْبَ، وَأَنْخَلِعُ مِنْ مَالِى صَدَقَةً إِلَى الله وَرَسُولِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا أَبَا لُبَابَةَ، يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ، فَتَصَدَّقْ بِالثُّلُثِ". طب، وأبو نعيم (٢). (مسند أبى ليلى -رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ-) ٦٤٣/ ١ - " كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ جُلُوسًا، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَحْبُو حَتَّى جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ "فَبَالَ عَلَيْهِ، فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأخُذَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ابْنِى ابْنِى، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ". ش (١). ٦٤٣/ ٢ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: أَمَا إِنِّى سَأبَعْثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحب الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ الله -تَعَالَى- عَلَيْهِ، فَقَالَ ادْعُوا إِلىَّ عَلِيّا، فَجِئَ بِهِ يُقَادُ أَرْمَدَ لَا يُبصِرُ شَيْئًا، فَتَفَلَ في عَيْنَيْهِ ودعا له بالشفاء وأعطاه الراية وقال: امض باسم الله، كما ألحق به آخر أصحابه حتى فُتَحِ عَلَى أَوَّلِهِمْ". أبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات (٢). ٦٤٣/ ٣ - "كُنتُ عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَقَامَ فَدَخَلَ في بَيْتِ الصَّدَقَةِ فَدَخَلَ مَعَهُ حَسَنٌ أَوْ حُسَيْنٌ، فَأَخَذَ بِتَمْرةٍ، فَجَعَلَها عَلَى فِيهِ، فَاسْتَخْرجَهَا النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَهُمَا".