في كِتَابِه ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾، وإِنِّى لَا أَدْرِى، لعَلَّ الله تَعَالى قَد توفى نبيَّكُم، فَقُمْ فَصَلِّ وانطلق إنى ناظر بَعْدَك وَمتلوم، فَإِنْ رأَيْت شَيْئًا، وإِلا لحقت بِك، وأقيمت الصلاة وانقطع الحديث". ش، والرويانى، ورجاله: ثقات، وروى بعضه، ق في الدلائل (١). ٦٣٨/ ١٥ - "عَنْ أَبى قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: أَتَقْرأُونَ خَلْفِى؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلا بِفَاتِحَة القرآنِ، وَفِى لَفْظ، إِلا بِفاتحة الكتَاب". ق، في القراءة (٢). ٦٣٨/ ١٦ - "عَنْ أَبى قَتَادة: أَنَّ النبى ﷺ، قَالَ لعَمارٍ وَيحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ، تْقتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". ع، كر (٣). ٦٣٨/ ١٧ - "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ: أَن النبى ﷺ قَالَ لعَمارِ وَمَسحَ الترابَ عَنْ رَأسِهِ، بُؤسًا لَكَ ابن سُمَيْةَ، تَقْتُلُكَ فِئَة بَاغِية". كر (١). ٦٣٨/ ١٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بن رَبَاح عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ يَا أَبَا بكرٍ، مَتى تُوتر؟ قَالَ: أُوتر مِنْ أَوَّل اللَّيْلِ يَا رَسُولَ الله، وَقَالَ لعمر: مَتَى تُوتر يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أُوتِرُ من آخَرِ اللَّيْلِ يَا رَسولَ الله. فَقَالَ النبىُّ ﷺ لأبِى بكْرٍ، أَخَذ بِالَحزمِ، وَقَالَ لعُمَرَ أخَذ بِالْقُوَّةِ". ابن جرير، وأبو نعيم (٢). ٦٣٨/ ١٩ - "عَنْ أَبِى قَتَادَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِه، إِذْ ماد عَنِ الرَّاحِلةِ، فَدَعمته بيدى حَتَّى استيقَظَ، فَقَال: اللَّهُم احْفَظ أبا قَتَادَة كَمَا حَفظنِى مُنذُ اللَّيلةِ مَا أَرَانَا إِلا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ". أبو نعيم (٣).