جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن جرير . ٦٢٧/ ١٤٦ عن أبو سعيد الخدري

إِنَّهُ سَيَأتِيكُم ناسٌ مِنْ إِخْوَانِكُم يَتَفَقَّهُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ فَعَلِّموهُم، ثُمَّ قَالَ: مَرْحبًا مَرْحبًا ادْنُوا". كر (١). ٦٢٧/ ١٤٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَر مَا بَالُ رجَال يَقُولُونَ: رَحِمُ رَسُولِ الله ﷺ لَا يَنْفَع يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالله إن رحمى لموصولة في الدُّنيَا وَالآخرةِ، وَإنِّى أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطٌ لكمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِذَا رِجَالٌ يَقُولُونَ يَا رسُولَ الله أَنَا فُلانُ بن فُلَان فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَب فَقَدْ عَرَفْت وَلكِنكُم أَحْدَثْتُم بَعْدِى وَارْتَدَدْتُم الْقَهْقَرَي". ابن النجار (٢). ٦٢٧/ ١٥٠ - "عَنْ (*) فِيمن سَلَفَ مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ رَغَسَهُ الله -تَعَالَى- مَالًا وَوَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرهُ الْموتُ جَمَع بَنِيهِ فَقَالَ: أَىُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُم؟ قَالُوا خَيْر أَبٍ، فَقَالَ إِنَّه وَالله ما ابتأر عِنْدَ الله خَيْرًا قَطُّ، وإنَّ رَبَّه يُعَذِّبُهُ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِى ثم اسْحَقُونِى، ثُمَ ذرونِى في رِيحٍ عَاصِف، قَالَ الله: كَنْ فَإِذَا هو رَجُل قَائِمٌ، قَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْت؟ قَالَ: مَخَافَتكَ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَده إن تلقاه غير أن غَفَر لَهُ". حب (١). ٦٢٧/ ١٥١ - "عَنْ أَبِى سَعِيد، عَنِ الْحَارِث بن يمجد، عَمَّن حَدَّثَهُ، عَنْ رَجُلٍ يُكنَى بِأَبِى سَعِيد، قَالَ قَدِمتُ مِنَ الْعَالِيَة إِلَى الْمَدِينَة فَمَا بَلَغْتُ حتَّى أَصَابنى جُهْدٌ فَبْينَا أَنَا أسِير في سُوقٍ مِن أسْوَاقِ الْمَدِينَةِ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَىَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا سَمِعتُ ذِكْر القِرَى وَفِىَّ جَهْدٌ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله بَلَغَنِى أنَّكَ قَرَيْتَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: أَجَل، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: طَعَامٌ فيه سخينة، قُلْتُ فَمَا فَعَلَ فَضله قَالَ: رُفِعَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أفى أَول أمَّتكَ تكون مَوْتًا أو في آخِرِهَا، قَالَ: في أَوَّلِهَا، ثُم يلحقونِى أَفْنَادًا يُفْنِى بعضهم بَعْضًا".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.