جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعيد الخدريليس من الرواة: ٦٢٧/ ٧٥

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِينِي فَيَسْألُنِي فَأُعْطِيهِ، ثُمَّ يَسْألُنى فَأُعطِيهِ، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُولِّى مُدْبرًا، وَقَدْ أخذ بِيَدِهِ نَارًا وَوَضَعَ في ثَوْبِه نَارًّا، وانْقَلب إِلَى أهْلِهِ بِنَارٍ". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ٧٨ - "عن أبي سعيد أن ناسا من الأنصار سَألوا رَسُولَ الله ﷺ فَأعْطَاهُم ثُمَّ سَألُوه فَأعطَاهُمْ حَتى إِذَا نفَدَ مَا عنده قَالَ: مَا يكن عِنْدِى مِنْ خَيرٍ فإنِّى أؤخره (*) عَنْكُمْ، ومن يَسَتْعففْ يُعِفَّهُ الله، وَمَنْ يَستغنِ يُغْنِه الله، وَمَا رُزِقَ العبدُ رزْقًا أَوْسع مِنَ الصَّبْرِ". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ٧٩ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أعوزْنَا أعْوِزَازًا شَدِيدًا فَأمرنِي أهَلِى أَنْ آتِىَ النَّبىَّ ﷺ فَأسْألَهُ شَيْئا، فَأقْبَلتُ فَكانَ أوَّل مَا سَمِعْتُ مِن النَّبِىِّ ﷺ يَقُولُ: مَن اسْتَغْنَى أغْنَاهُ الله -تَعَالَى- وَمَن اسْتَعْففَ أعَفَّهُ الله، وَمَنْ سَألَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا وَجَدْنا؛ فَلمْ أَسْألهُ شَيْئًا وَرَجَعْتُ فَمَالَتْ (*) عَلَينَا الدُّنْيَا". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ٨٠ - "عَن أَبِى سَعِيدٍ أَنَّهُ أَصْبَح ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطنِهِ حَجرًا مِن الجُوع، فَقَالَتْ لَهُ امْرأتُه أَوْ أُمُّهُ ائتِ النَّبىَّ ﷺ فَقَدْ أتَاهُ فُلَانٌ فَسَألَهُ فَأعْطَاهُ، وَأتَاه فَلانٌ فَسَألَهُ وَهُو يَخطُبُ فَأدرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ الله -تَعَالَى- وَمَنْ يَسَتغْنِ يُغْنِه الله -تَعَالَى- ومَنْ سَألَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَه أَوْ نَوَاسِيه، شَكَّ أبُو حَمْزَةَ، وَمنْ يَسْتَغْنِ عَنَّا ويَسْتَغْنِ أَحَبّ إلَيْنَا ممن يَسْألُنَا، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَمَا سَألتُه شَيْئًا، قَالَ: فَمَا زَالَ الله -تَعَالَى- يَرْزُقُنَا حَتَّى مَا أعْلَمُ أحدًا مِن الأنْصَارِ أهَل بَيْتٍ أكثَر أموالًا مِنَّا". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ٨١ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَجُل يَا رسولَ الله إِنَّا بَأرْضٍ مُضبةٍ فَمَا تَأمُرُنَا أَوْ تفْتِينَا؟ قَالَ: ذكَر لِي أنَّ أمَّةً مِنْ بَنِي إسْرائَيلَ مُسِخَتْ فَلم يَأمُر ولَمْ يَنْهَ؟ قَالَ أبو سَعِيد فَلَمَّا كَانَ بَعْد ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ إِن الله -تَعَالَى- لَيَنْفعُ بِه غَيْرَ وَاحِد، فِإنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْدِى لَطَعِمْتُه، وَإِنَّمَا عَافَهُ رسولُ الله ﷺ". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ٨٢ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: ضَلَّتْ أمةٌ مِنْ بَنِي إِسرائيل فأرْهَبُ أَنْ تكونَ الضَبَّابَ". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ٨٣ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أَنَّ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عَن الضَّبِّ فَقَالَ: أمة مُسِخَتْ فَأرْهَبُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ فَالله أعْلَمُ". ابن جرير (٣). ٦٢٧/ ٨٤ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: أتى النبيُّ ﷺ بِضَبٍّ فَقَالَ: إِنَا بَأرْضِ مضبَة فما تَأمُرنَا؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ بَلَغَنِي أن أمةً مِنْ بَنِي إسرائيلَ مُسخِتْ دَوَابَّ فلَا أدْرِى أي الدوابِ هِى، فَلم يَأمُرْ وَلَمْ يَنْهَ". ابن جرير (٤). ٦٢٧/ ٨٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رَجُلًا أتى النَّبي ﷺ فَقَالَ: أصوم الدَّهْرَ؟ فَنَهَاه". ابن جرير (١). ٦٢٧/ ٨٦ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: بَيْنَمَا نَحنُ مَعَ رسولِ الله ﷺ بِالعَرْجِ (*) إذ عَرَضَ لَه شاعرٌ ينشُدُ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ خذوا الشَّيْطَانَ، أو أمسكُوا الشَّيْطَانَ، لأنْ يمتلئ جوفُ رَجُل قَيْحًا خَيْر له مِنْ أنْ يمتلئَ شِعْرًا". ابن جرير (٢). ٦٢٧/ ٨٧ - "عَنْ أبِى إِدِريس الخُوَلَانِي أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرة وأبا سَعيدِ الخُدْرِى يَقُولَانِ: مَنْ تَوَضَأ فَليسْتَنْثر، وَمَنْ اسَتجمر فَليُوتِر". ص (٣). ٦٢٧/ ٨٨ - "عن أبي سعيد قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ فَقَالَ حينَ يَفْرغُ مِنْ وضوئه فَقَالَ (* *): سبحانَك الله وَبِحمدكَ، أشْهَد إنْ لَا إِله إِلَا أنْتَ، أسْتَغْفِركَ وَأتُوبُ إليَك، كُتِبَ في رقٍّ ثُمَّ طُبعَ عَليه بطَابع تحتَ العَرْشِ، فلا يُفَضُّ (يُكْسَرُ) إلى يَوم القِيَامَةِ". ض (١). ٦٢٧/ ٨٩ - "حدثنا مُحمدُ بنُ ثَابِتٍ العَبدِى، عَنْ أبَى هَارُونَ العَبدي، عَن أبِي سَعيدٍ الخُدْرى قَالَ: بَعثَ علىٌّ رجلًا إلى النَّبِىِّ ﷺ فَسَألَهُ عَنْ الرَّجلِ يمرُّ في الطَّريقِ فَيَرى المَرْأَةَ فيمذى فَعَلَيْه الغُسْلُ، وَكَرِهَ أَنْ يَسْأله لِمَكَان فَاطِمَة، فَقَال رسولُ الله ﷺ تلكَ يَلَقَاهَا فُحولُ الرِّجَالِ، يُجْزِئكَ مِنْ ذَلِكَ الوضُوءُ". . . . . . . . (٢). ٦٢٧/ ٩٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَن النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ (*): لَقْدَ اهتزَّ العَرشُ لموتِ سَعْدٍ". ش (٣). ٦٢٧/ ٩١ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ يَبلُغُ بِه النَّبي ﷺ قَالَ: إِذَا أَرَادَ -يَعْنى الجُنُبَ- أن يَعُودَ فَلَا يَعودُ حَتَّى يَتَوَضأ". . . . . . . . . . . (٤). ٦٢٧/ ٩٢ - "عَنْ أَبي سَعِيد الخُدرى قَالَ: الجُنُبُ إِذَا أرَادَ أن يَنَامَ أو يأكلَ فَليَتَوَضَّأ". ض (١). ٦٢٧/ ٩٣ - "عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: نَزَلَ أهلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْم سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ فَأرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَأتَاهُ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا أَنْ دَنا قريبًا مِن المَسجِدِ قَالَ رسولُ الله ﷺ قُومُوا إلى سَيدكُم أو خيْرِكُم، ثُمَ قَالَ: إِنَّ هؤلاء قَدْ نزلوا عَلَى حكمكَ، فيقتل مقاتلهم ويسبي ذَرَارِيهِم، فَقَال رسولُ الله ﷺ قَضَيت بحُكم ... (*) وَرُبَمَا قَالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ الله -تَعَالَى-". ش (٢). ٦٢٧/ ٩٤ - "عَنْ أبِى مُحيريز قَالَ: دَخَلنَا عَلَى أبِى سَعِيد الخُدَرِىِّ فَسَألنا عن الَعَرب فَقَالَ: أسَرْنَا كرائم العربِ، أسَرْنا نِساءَ بنىِ المصْطَلَقِ فَأردْنَا العَزْلَ، ورغبنا في العزل، فَقَالَ رَسول الله ﷺ لَا عليكُم أن لَا تَفْعَلُوا، فإنَّهُ لَيْس من نَسَمة كتَبَ الله -تَعَالَى- عَليها أنْ تَكُونَ إِلى يَوْمِ القيَامَةِ إِلا وَهِى كائنةٌ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١). ٦٢٧/ ٩٥ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمْ يَزلْ رسولُ الله ﷺ فَى وجَعه إذا وَجَدَ خفة خَرجَ وإذَا ثَقَل وَجاء المؤذنُ قَالَ: مروا أبَا بَكر يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَخَرجَ مِنْ عنِده يَوْمًا الآمِرُ يأمُر الناسَ يُصَلون وابْنُ أبي قُحافَةَ غَائب، فَصَلى عُمَر بالنَّاس، فَلما كبَّر قَالَ رسولُ الله ﷺ لَا، لَا أبْو قحافَةَ، فالتصقَتِ الصفُوفُ وانْصَرَفَ عمرُ فما برحنا حتى طَلَع ابنُ أَبِى قُحافَةَ، وَكانَ بالسنحِ فَتَقدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ". الواقدى (٢). ٦٢٧/ ٩٦ - "عَن أبِى غفان فَقَالَ يَا رَب عثمَان بن عَفَّانَ رضيتُ عَنْه فارْضَ عَنْه، فَمَا زَالَ يَدْعُو رافعا يَدَيْهِ حَتَّى طَلَعَ الفجر". كر (٣). ٦٢٧/ ٩٧ - "عَنْ أبِى سَعِيد رضي الله تعالى عنه قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَاتَ لَيَلة مِن أوَّلِ اللَّيْلِ إِلى أن طَلَعَ الَفَجر رافِعًا يَدَيْه يدْعُو لعثمانَ بن عَفانَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ رضِيتُ عَنْه فَارض عَنْهُ". كر (١). ٦٢٧/ ٩٨ - "عن أبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِعُثمَان: غَفَرَ الله -تَعَالَى- لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أخَّرْتَ، وَمَا أسْررتَ ومَا أعْلَنْتَ، وَمَا كَانَ مِنْكَ، ومَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يوم القِيامَةِ". كر (٢). ٦٢٧/ ٩٩ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ يَومَ الحديْبيةِ لَا تُوقِدُوا نارًا بِلَيْلٍ، ثُمَ قَالَ: أوْقِدُوا واصْطَفُّوا فإنهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوم بَعْدَكُم مُدَّكُم وَلَا صَاعَكُم". ش (٣). ٦٢٧/ ١٠٠ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ أن رسُولَ الله ﷺ حَلَقَ يَوْمَ الحديبيةِ هُو وَأصْحَاُبهُ إلا عُثْمَانَ وَأَبَا قَتَادَة، فَقَال رسولُ الله ﷺ يَرْحَمُ الله المُحلقِينَ، قَالُوا: وَالمقصِّرينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَرْحَمُ الله -تَعَالَى- المحلِّقِينَ، قالُوا: وَالمقَصرينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: والمقصِّرينَ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.