جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ألَا تَعْجَبُونَ مِنْ أسَامَةَ المُشْتَرِى إِلَى شَهْرٍ، إِنَّ أسَامَةَ لَطَوِيلُ الأمَلِ، وَالذِي نَفْسِى بِيَدِهِ ما طَرفَتْ عَيْنَاى إلا ظنَنْتُ أَنْ شُفْرَاىَ (*) لَا يَلتَقِيَانِ حَتَّى يَقْبِضَ الله -تَعَالَى- رُوحى، وَلَا رَفَعْتُ طَرْفِى فَظَنَنْتُ أنِّى وَاضِعُه حَتَّى أُغَصَّ، وَلَا لَقَمْتُ لُقْمَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أنى لَا أُسِيفُهَا حَتَّى أُعْضَ لَهَا مِنَ الموتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي آدَمَ إِنْ كنتُمْ تَعْقِلُونَ، فَعُدُّوا أنفُسَكُمْ مِنَ الموْتَى، وَالذِى نَفْسي بِيَدِهِ ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ ". كر، وفيه عتبة أحمد بن الفرج ضعيف (٢).