جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن موسى الأشيب عن حماد بن سلمة البصري عن أبى محمد عن عاصم بن عمرو البجلي أن أبا أمامةليس من الرواة: ٦١٠/ ٥١

مَنْ لَمْ يَقْرأ خَلفَ الإمَامِ فَصَلَاتَه خَداجٌ". ق في القراءة (٢). ٦١٠/ ٥٣ - "عَنْ أبِي غَالِب قَالَ: كُنْتُ في مَسْجدِ دِمَشْق فَجاءُوا بِسَبْعِينَ مِنْ رُؤوسِ الْحَرُورِيَّة فنصبت عَلَى درج الْمَسْجِد، فَجَاءَ أبُو أُمَامَةَ فَنَظَر إِلَيْهِم فَقَال: كَلَابُ جَهَنَّمَ شَرٌّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، وَمَنْ قَتَلُوا خَير قَتَلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاء وَبَكَى ونَظَرَ إِلَى وَقَالَ: إِنَّكَ مِنْ بَلَدِ هَؤُلاءِ؟ يَا أَبَا غَالِب قُلتُ: نَعَمْ، قال: أَعاذَكَ، قال: أظنه قال: الله منهم، قال: تقرأُ آل عِمْرَانَ، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾، وَقَالَ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ قُلتُ: يَا أَبَا أمَامَةَ إِنِّى رَأَيْتُكَ تَهْرِيقُ عُيُونك، قَالَ: رَحْمَةً لَهُم إنَّهم كَانُوا مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ، قَالَ: افْتَرَقَتْ بُنُو إِسْرَائِيلَ وَاحِدَةً وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَزِيدُ هَذِه الأُمَّة فِرْقَةً وَاحِدَة، كُلُّهَا في النَّارِ، إِلَّا السَّوَاد الأعْظَم، عَلَيهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَليكم مَا حُمِّلتُم، وَإِنْ تُطِيعُوه تَهْتَدُوا، السَّمْعُ والطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْفُرْقَةِ وَالْمَعصية فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَمِنْ رَأيِكَ تَقُولُ هَذَا، أَمْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ؟ قَالَ: إِنِّى إِذًا لجرئ إِنِّى سَمِعْتهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْر مَرَّة وَلَا مَرتيْن وَلَا ثَلاثٍ حَتَّى ذَكَرَ سَبْعًا". ش، وابن جرير (١). ٦١٠/ ٥٤ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بَعْد حَجَّتِهِ فَكَانَ يُكْثِرُ قرَاءَةَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا قَالَ: أَلَيْسَ الله بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيَى الْمَوْتَى، سَمِعْتهُ يَقُولُ: بَلَى وَأنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِين". ابن النجار (١). ٦١٠/ ٥٥ - "عَنْ أبِي أمَامَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُوصِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرثُهُ". ابن النجار (٢). ٦١٠/ ٥٦ - "عَنْ أبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله: مَا الْمُسْلِمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدهِ". ابن النجار (١). ٦١٠/ ٥٧ - "عَنْ أبِي أُمَامَةَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ في خطبَتِهِ يَوْمَ حجَّةِ الْوَدَاع: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُم، أَلَا فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمسكُمْ وَصُومُوا شَهرَكُم، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَموَالِكُم، طيِّبة بِهَا أَنْفُسكُم، وَأَطِيعُوا ولَاةَ أَمْرِكُم تَدْخُلُوا جَنَّةَ ربَّكُمْ". ابن جرير (١). ٦١٠/ ٥٨ - "عَنْ أَبِى أمَامَةَ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ في حجَّةِ الْوَدَاع وَأنَا يَوْمَئِذٍ ابن ثَلَاثِيْن سَنَةً، فَسَمِعْتهُ يَقُولُ: أيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلِى فَعَسَيْتُمْ أن لَا تَرونِى بَعْدَ عَامِكُم هَذَا؟ فَعَجلَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: مَاذَا نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تُطِيعُونَ رَبكُم، وَتُصَلُّون خَمسكُمْ، وَتَصُومُونَ شَهرَكُم، وَتُؤدُّونَ زَكَاةَ أمْوَالِكُم، وَتَحُجُّونَ بَيْتَ رَبكُمْ، وتُطِيعُونَ ذَا أَمركُم، تَدْخُلُونَ جَنَّة رَبكُمْ". ابن جرير (١). ٦١٠/ ٥٩ - "عَن أَبِى أمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّار: تَقْتُلكَ الفئَة الْبَاغِيَة". كر (٢). ٦١٠/ ٦٠ - "عَنْ أَبِي أمَامَةَ قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: وضِعْتُ في كفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَت الأُمَّةُ في الكفَّةِ الأُخْرَى، فرجحت بِهِمْ، ثُمَّ وُضِعَ أبُو بَكْر مَكَانِى فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ وُضعَ عُمَر مَكَانَهُ، فَرَجَحَ بِهِم، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ". كر (١). ٦١٠/ ٦١ - "عَنْ شُرَيح بن عُبَيْد قَالَ: حَدَّثَنَا جُبَيْر بن نُفير، وَكَثِير بن مُرَّة، وَعُمَيْر ابن أَسْوَد، وَالمِقْدام، وَأَبُو أمَامَة في نَفَرٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ أن رَجُلًا أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَهَذَا الأَمْرُ في قَوْمِكَ فَوَصِّيهم بَنِا، فَقَال لِقُرَيشٍ: إِنِّى أُذكِّركُم الله أَلَّا تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِى، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: سَيَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ فَأَدُّوا إِلَيْهم طَاعَتَهُمْ، فَإنَّ الأَمِيرَ مِثْلُ الْمحْجَن يُتَّقَى بِهِ، فَإنْ أَصْلَحُوا وأَمَروكُم بِخَيْرٍ فَلكُم وَلَهُم، وَإن أَساءُوا وَأَمَرُوكُم بِهِ فَعَليكُم وَأنْتُم مِنْه برَاء وإنَّ الأَمَير إَذا ابتَغَى الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُم، ثُم يَقُولُونَ: إِنَّا سَمِعْنَا الرَّسُولَ يَقُولُ ذَلِكَ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.