النَّبِىُّ ﷺ: أقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا". أبو الشيخ في الأذان (٢). ٦١٠/ ١١ - "عَنْ أبِى أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرأ في رَكعَتَى الفَجْر فِى الأوْلَى بالحمِد، وقُلْ يَأيُّهَا الكافِرُونَ، وفِى الثانية بِالحمدِ، وقُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ لا يَتَعدَّاهُنَّ". أبو محمد السمرقندى في فضائل قل هو الله أحد، وفى سنده ضعف (٣). ٦١٠/ ١٢ - "عَنْ أَبِى أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَتَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ بِشَفَاعةِ رَجُلٍ وَليسَ بَنِبى مثل الحَيَّيْن: رَبيعةَ ومُضَرَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يا نَبِىٍّ اللهِ: ما ربيعة من مضَر؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إنَّمَا أَقُولُ مَا أقُولُ". ع، كر (٤). ٦١٠/ ١٣ - "عَنْ أَبى أُمَامَةَ لَمَا آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِىٍّ". كر وابن النجار، وفيه أيوب بن مدرك متروك (١). ٦١٠/ ١٤ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَتَوضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثم يُقَبِّلُ أهْلَهُ ويُلاعِبُهَا يَنْقُضُ ذَلِكَ وضَوءَهُ؟ قَالَ: لَا". عد، كر وفيه ركن بن عبد الله الشامى متروك (٢). ٦١٠/ ١٥ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: لَقَدْ تُوفِىَّ رَجُلٌ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ كَفَنًا، فَقَالُوا: يا نَبِىَّ اللهِ: إِنَا لَمْ نَجِدْ له كَفَنًا، قَالَ: التمِسُوا في ميْزَرِهِ فَوَجَدُوا دِينَاريْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ". كر (٣). ٦١٠/ ١٦ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَمَّا عُرِجَ بِى السَّمَا (*) مُرَرْتُ بَبابِ الجنَّةِ وَجْبريلُ مَعِى، فَنَظَرْتُ وإِذَا مَكْتُوبٌ في أسْفَلِ (* *) بابِ الجنةِ الصدَقَةُ بَعْشِرِ أَمْثَالِهَا، والقرضُ بثمانية عَشْر، قَالَ: فقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: إِن الصَّدَقةَ رُبَما وَقَعَتْ عِنْدَ الغنِّى وَالقْرَضُ لا يأتِيكَ إلَّا وَهُو مُحْوَجٌ فَيُنْزَعُ مِنْ يَدِكَ فَيُوضَعُ في يَدهِ". كر، وفيه مسلمة بن على متروك (٤).