النَّبِىُّ ﷺ لِعَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ اقرأ، قَالَ: اقْرأُ وَعَلَيْكَ أُنْزِل؟ قَالَ: إِنِّى أُحِبُّ أَن أسْمَعهُ مِنْ غَيْرِى، فَافتَتَح النِّساءَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾، فاسْتَعْبَرَ رسولُ الله ﷺ وَكفَّ عْبدُ الله، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ تَكَلَّمْ فَحَمِدَ الله وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلى النَّبِىَّ ﷺ وَشهِدَ شَهادَةَ الحقَّ وقَالَ: رَضينَا بِالله رَبًا وبإلاسْلَامِ دِينًا، وَرَضِيتُ لَكُمْ مَا رَضِى الله ورَسُولُه، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ رَضِيتُ لَكُمَ مَا رضِى لَكُمْ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ". كر (١). ٤٩١/ ٦ - "عن عمرو بن حريث قال: انطلق بى أَبى حُرَيْثٌ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَمَسَّ رأسِى وَدَعَا لِى بِالبَرَكةِ، وَخَطَّ لِىَ دَار (الفُرْسِ) (*) بِالمدِينَةِ، فَقَالَ: أُرِيدُكَ أُرِيدُكَ". أبو نعيم (٢). (مسند عمرو بن حزم الأنصارى) ٤٩٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ المَلكِ بنِ أَبِى بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو بنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عَمْرو بنَ حَزْمٍ قَالَ: كَتَبَ رسُولُ الله ﷺ لِجَنادَة: بِسْمِ الله الرحْمن الرَّحيم، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمدٍ رسولِ الله ﷺ لِجنَادَة وَقَومِهِ وَمَن اتَّبَعَهُ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَأتَى الزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ الله وَرَسُولَه، وَأَعْطَى مِن الْمَغَانِمِ خُمْس الله، فإنَّ لَهُ ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ مُحَمَّد ﷺ وَكتَبَ عَلىٌّ ... ". أبو نعيم وبه (١). ٤٩٢/ ٢ - "عَن عَمْرو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ الله ﷺ لِجميلِ بْنِ رذَامٍ: هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ﷺ ابْنَ رَذَامٍ الْعُذْرِى، أَعْطَاهُ الرَّمْدَاءَ أَلَا يَخَافُهُ فِيهَا أَحَدٌ وَكَتَبَ عَلِىٌّ". أبو نعيم وبه (٢).