إِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُفْتَحَ الْقَصْرُ الأَبْيَضُ الَّذِى في الْمَدَائِن، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَسيرَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِجَازِ إِلى الْعِرَاقِ آمِنَةً لَا تَخَافُ شَيْئًا، فَقَدْ رَأَيْتُهُمَا جَمِيعًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ عَلَى النَّاسِ إِمَامٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا". ابن النجار (١). (مسند العرس بن عميرة) ٤٦١/ ١ - " عَنِ الْعُرْسِ بْنِ عُمَيْرَةَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: اخْتَصَمَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِىُّ وَرَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْت، فَسَأَلَ الْحَضْرَمىَّ الْبَيِّنَةً فَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ بَيِّنَةٌ، فَقَضَى عَلَى امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ لَهُ الْحَضْرَمِىُّ يَا رَسُولَ الله قَضَيْتَ عَلَيْهِ بِالْيَمِينِ ذَهَبَتْ أَرْضِى، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لقىَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: مَا لِمَنْ تَرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، قَالَ: فأَشْهَدُ أَنَّ الأَرْضَ أَرْضُهُ، فَلَمَّا ارْتَدَّتْ كِنْدَةُ ثَبَتَ عَلَى الإِسْلَامِ فَلَمْ يَرْتَدَّ". كر (١).