اللَّهُمَّ أَيِّدِ الإِسْلامَ بِعُمَرَ". كر (٢). ٤٣٠/ ٢٩٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أسْلَمَ عُمَرُ". كر (٣). ٤٣٠/ ٢٩١ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ إسْلامَ عُمَر كَانَ عِزّا وإِنْ هجْرَتُه كَانَتْ فَتْحًا أَوْ نَصْرًا وَإمَارَتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً، واللهِ ما اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّىَ حَوْلَ الْبَيْتِ ظَاهِرين حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَسلَمَ قَاتَلَهُمْ حَتَّى صَليْنَا وإنِّى لأحْسِبُ بَيْنَ عَيْنى عُمَرَ مَلكًا يُسَدِّدُهُ، وإِنِّى لأحْسبُ الشَّيطانَ يِفرْقه وإِذَا ذُكِرَ الصَّالحُونَ فحيى (*) أهَلًا بِعُمَرَ". كر (٤). ٤٣٠/ ٢٩٢ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لأَبى بَكْرٍ وعُمَر: مَثْلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِى الملائِكَة مَثْل مِيكَائِيلَ، وَمثلُكَ يا عُمَرُ في الملائِكةِ مَثلُ جبْرِيلَ". كر (١). ٤٣٠/ ٢٩٣ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنْ السَّكِينَة تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ (*) ". كر (٢). ٤٣٠/ ٢٩٤ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ ليُعْجِبُنى أَنْ يَكُونَ ثَوْبِى غَسِيلًا ورَأسِى دَهِينًا، وَشِرَاكُ نَعْلِى جَدِيدًا وَذَكَرَ أَشْيَاءَ حَتَّى ذَكَرَ عَلاقَةَ سَوْطِه أَفمِنْ الكِبْرُ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لا، هَذَا مِنْ الجمَالِ واللهُ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلَكنَّ الْكِبْرَّ مَنْ سَفَّه الحقَّ وظَلَمَ النَّاسَ" (٣). ٤٣٠/ ٢٩٥ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: يَطلعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأطلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَطلعُ عَلَيْكُم مِنْ هَذَا الفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطلَعَ عُمَرُ بْنُ الخطَابِ". عد، كر (١). ٤٣٠/ ٢٩٦ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ". عد، كر (٢). ٤٣٠/ ٢٩٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ بِهِ هَمٌ أَوَ غَمٌّ قَالَ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرحْمَتِكَ أَسْتغيثُ". ز (٣). ٤٣٠/ ٢٩٨ - "عَنْ هُبيرة بْنِ مَرْيمَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: لا يَأتى عَلَيكُمْ عَامٌ إِلا شَرٌ مِنَ الْعامِ الَّذِى مَضَى، قَالُوا: أليْسَ يَكُونُ العَامُ أَخْصَبَ من العامِ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، أَعْنِى إِنَّما أعْنِى ذهَابَ الْعُلَمَاءِ، قَالَ: وَأَظُنُّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَومَ أُصِيبَ ذَهَبَ مَعَهُ ثُلُثُ الْعِلْمِ". كر (٤). ٤٣٠/ ٢٩٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَاَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى حَائِطٍ فقال: يَدْخُل عَلَىَّ رجُلٌ مِنْ أَهْل الْجَنةِ، والثانى والثالث والرابع، فَدَخَل أَبُو بَكْرٍ، ثم جَاءَ عُمَر ثم جاء على، وقال: أَبْشِرْ بِالجنةِ". كر (١). ٤٣٠/ ٣٠٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ، ولْيَقُلْ: يَرْحمنا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلكُمْ". ابن جرير (٢). ٤٣٠/ ٣٠١ - "عَن أَبى عُبَيْدةَ قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ما الدُّعَاءُ الَّذِى دَعْوتَ بِهِ لَيْلةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلْ تُعْطَهُ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدُّ ونَعِيمًا لا يَنْفَدُ وَمُرافَقَة نِبِّيكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِى أَعْلا دَرَجَة الْجَنَّةِ جَنَّةِ الخُلْدِ". ش (٣). ٤٣٠/ ٣٠٢ - "جَاءَ مُعاذٌ إِلى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقْرئنى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اقْرئهِ فَأقرأتُهُ مَا كَانَ مَعِى، ثُمَّ اخْتَلفْتُ أَنَا وَهُوَ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُ مُعاذٌ، وَكَانَ مُعَلِمًا مِنَ المعَلِّمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ". ش (٤).